قرر أساتذة جامعة الإسكندرية البدء في حملة التوقيعات تمهيدًا لعقد الجمعية العمومية لنادي أعضاء هيئة تدريس الجامعة لانتخاب مجلس إدارة جديد خلفًا للدكتور أسامة الفولي رئيس النادي السابق.
تهدف الحملة الحصول على توقيعات 25% من الأعضاء، أي بما يعادل 1100 عضو؛ وذلك لتقديمها إلى وزارة التضامن الاجتماعي للحصول على موافقتها لعقد جمعيتهم العمومية.
كما قرر الأعضاء إصدار عددٍ من البيانات المتعاقبة لتوجيهها لعموم أعضاء هيئة تدريس الجامعة؛ وذلك لشرح أسباب الدعوة لعقد جمعيةٍ عمومية وانتخاب مجلس إدارة جديد أبرزها عدم شرعية مجلس الإدارة الحالي؛ لأنه أتى بانتخاباتٍ مزورة، فضلاً عن أنه باطل بقوة القانون؛ لأنه لم يعقد الجمعية العمومية له خلال سنتين؛ الأمر الذي يعطي الوزير المختص الحق في حله، كما أن ميزانية النادي لم يتم عرضها على الأعضاء أو إعلانها منذ عام 1994م؛ أي منذ 15 سنة.
جاء ذلك بعد اجتماع الأعضاء بمقرِّ ناديهم بعد جدلٍ واسعٍ حول إمكانية استعداء الإدارة والأمن لهم لإجهاض جهودهم مع إمكانية تزوير الانتخابات، كما حدث في انتخابات 2006م والتي أتت بمجلس الإدارة الحالي.
وقال د. عبد الله سرور الأستاذ بتربية الإسكندرية: إن مجلس الإدارة الحالي كان سببًا في بُعد الجامعةِ عن ساحةِ الأحداث الجامعية المهمة بعدم مناقشته أبرز القضايا على رأسها قضية زيادة دخول الأساتذة وبيع جامعة الإسكندرية وهدم مستشفى الشاطبي واللائحة الطلابية، فضلاً عن قواعد الترقيات الجديدة؛ الأمر الذي يوجب إسقاطه بانتخابات جديدة.