حالة من الغضب والاستياء شهدها الطلاب والطالبات الجدد بكليَّتي الآداب والصيدلة بجامعة القاهرة صباح اليوم؛ بسبب تعنُّت موظفي شئون الطلاب وأمن الجامعة معهم في إنهاء أوراقهم أو السماح لهم بالدخول إلى ساحة الكلية، والإصرار على إبراز البطاقات الجامعية، أو بطاقات الترشيح حتى يتم السماح لهم بالدخول.
ففي كلية الآداب سادت حالةٌ من الغضب والسخط لدى الطالبات أمام أحد نوافذ شئون الطلاب المختص بتقسيم الطلاب حسب رغباتهم على أقسام الكلية المختلفة؛ بسبب التأخير في إعلان بعض نتائج الرغبات، وشعور الطلاب بأن موظفي شئون الطلاب يقومون باختيار الأقسام بـ"البركة" وليس حسب رغباتهم التي ملأوا بها استمارات عند تقديمهم.
وقالت سميرة فؤاد إحدى الطالبات الجدد بكلية الآداب: إنها قدمت مع صديقتها والحاصلة على نفس مجموعها أوراقهما لإدارة شئون الطلاب بالكلية منذ أسبوعين تقريبًا وملأتا وقتها استمارةً جديدةً لرغبات الأقسام التي تودَّان الدراسة بها، ولكنها فوجئت اليوم بأنها في قسم وصديقتها في قسم ثانٍ آخر، رغم أن ترتيب رغباتهن واحد ولم يختلف!.
كما شهدت بوابة كلية الصيدلة حشدًا كبيرًا من الطلاب لمنع حرس الكلية دخول الطلاب إلا بعد إبراز "كارنيه الكلية"؛ الذي لم يصدر بعد لكل الطلاب أو بطاقة الترشيح التي تم تسليمها لشئون الطلاب عند التقديم؛ الأمر الذي دفع الطلاب إلى حالة من التذمُّر والضيق والمشادَّات مع بعض أفراد أمن الكلية.