وجَّه النائب عزب مصطفى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين سؤالاً عاجلاً إلى رئيس مجلس الوزراء عن قيام مشيخة الأزهر بتشريد 6 آلاف عامل تم الاستغناء عن خدماتهم قبل شهر رمضان المبارك، وقال النائب في سؤاله: "بدلاً من الاستعداد لشهر رمضان بالخير، راح رجال الأزهر يدمرون حياة 6 آلاف أسرة ممن أسهموا في بناء أكثر من 200 معهد أزهري، ورفض الأزهر تعيينهم".
كما وجَّه النائب سؤالاً آخر إلى رئيس الوزراء وإلى وزير التنمية المحلية عن قيام رئيس حي البساتين ودار السلام بإزالة وهدم مسجد صلاح الدين على كورنيش النيل بالمعادي، وهو مسجدٌ بُنِيَ منذ أكثر من 25 عامًا ويخدم أهاليَ جزيرة بين البحرين وأهالي كورنيش المعادي؛ بتهمة أنه مخالف للقانون، مشيرًا إلى أنه يوجد على بعد أمتار من هذه المسجد "كازينو" لراقصة لامعة، وكان من الأحرى أن يهدم هذا "الكازينو" لأنه مخالف أيضًا!.
وفي سؤال ثالث انتقد النائب تضارب الأرقام الحكومية الخاصة بالقضاء على البطالة التي تفيد بأن عدد المتعطلين عن العمل بلغ مليونين و123 ألف عاطل، وهو الرقم الذي يختلف تمامًا مع الواقع والتقديرات التي قدَّرت عدد المتعطلين عن العمل بـ7 ملايين عاطل، فيما ذهبت تقديرات أخرى إلى 11 مليون عاطل.
هذه الأرقام الحكومية تتساقط بسهولة أمام تقرير للبنك الدولي صدر في يناير 2008م؛ يكشف عن حصول مصر على صفر من 100 درجة في مؤشر صعوبة تعيين الخريجين والقضاء على البطالة في حين أن الحد الأدنى للمؤشر هو 2.25 درجة، وأشار التقرير إلى احتلال الاقتصاد المصري المرتبة 126 من بين 178 دولة.
وأضاف عزب: "أين تنفيذ برنامج الرئيس مبارك وكان شعاره "شبابنا يعمل"؟!.. كان هذا وعد الرئيس مبارك الذي طرحه على المصريين ضمن برنامجه الانتخابي لحل مشكلة البطالة، وقد وعد الرئيس مبارك حينها بتوفير 4.5 ملايين فرصة عمل خلال 6 سنوات هي فترة ولايته.. الآن وبعد انقضاء 3 سنوات هي نصف ولاية الرئيس، أين ما تم من برنامج الرئيس؟!".
ووجه عزب أيضًا سؤالاً عاجلاً إلى كلٍّ من د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ود. حاتم الجبلي وزير الصحة؛ انتقد فيه قرار الأخير إلغاء مستشفيات الحميات التي تُئوي الآلاف من المرضى البسطاء، وسرعان ما جرى تنفيذ القرار بإلغاء 28 مستشفى للحميات بمختلف المحافظات؛ بحجة أن المرضى ليسوا في حاجةٍ إليها، كما تم تحويل 54 مستشفى منها إلى أقسام صغيرة تابعة للمستشفيات المجاورة لها.
وتعجَّب النائب من القرار الذي يعرِّض حياة الآلاف من المرضى للخطر، بسبب الظروف الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها المواطن.
وتساءل عزب: "أين يعالج الفقراء في مصر؟! وكيف يتم اتخاذ قرارات مصيرية مثل هذه دون الرجوع إلى مجلس الشعب؟! أليس هذا هضمًا لحقوق ملايين المصريين المطحونين؟!".