تساءل الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن الإعلانات المجهولة النسب والهوية بوسائل الإعلام، والتي تحفِّز المواطنين على الاستثمار بالبورصة رافعةً شعار: "الأسهم في الإيد.. إنت مالك ومستفيد.. والضمان أكيد"، متعجبًا من أن تأتيَ هذه الإعلانات في الوقت الذي تنهار فيه البورصات العالمية بخسائر مؤكدة وكبيرة، وفي الوقت الذي تدبر فيه الحكومة الأمريكية ما يزيد عن 700 مليار دولار لوقف انهيار البورصة لديها!.
وأشار النائب إلى أنه لا توجد بورصة في العالم تذكر نشاطها هكذا، وفي الوقت نفسه تضمن لعملائها الربح، وبالأخص في وجود هذه الانهيارات المفزعة في البورصات العالمية.
وطالب النائب الحكومة بالرد على ما أورده الكاتب الكبير فاروق جويدة في مقاله بجريدة (الأهرام) في نفس الشأن، متهمًا الحكومة المصرية- على حدِّ قوله- "بصريح العبارة" بالتدليس على الشعب ومحاولة سرقة أمواله ونهبها بتضليله بإعلانات وهمية مجهولة المصدر في التليفزيون الحكومي والخاضع لها تمامًا.
وتساءل حسن: "مَن الذي يقف وراء هذه الإعلانات؟! وكيف وافق تليفزيون الحكومة على نشرها؟! ولصالح مَن؟!"، قائلاً: "أجيبونا ولو مرة، دافعوا عن أنفسكم ولو مرة، تحلُّوا بالشجاعة ولو مرة"، مضيفًا: "لصالح مَن يتم تضليل الشعب وسرقة أمواله بالتليفزيون؟!".
واستنكر حمدي حسن في ختام تساؤله تبلد الحس لدى الحكومة رغم الكوارث التي أغرقت بها الشعب المصري من غرق العبَّارة وحرق القطارات وقصور الثقافة وتبديد الأموال، متسائلاً: "ألا يكفيكم الـ250 مليون دولار تبرعات خاصة بالدويقة لا يعلم أحد أين ذهبت؟! والجزء المعلوم منها ذهب إلى الكلاب البوليسية الخاصة بالشرطة!! وكم يكفيكم؟! وما حد الشبع لديكم؟!".