وصف النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بداية العام الدراسي الجديد بأنه يتسم بالكثير من مظاهر الفشل في السياسة التعليمية.

 

وقال في سؤال وجهه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وإلى وزير التربية والتعليم إنه على الرغم من تصريحات الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم حول البداية الجادة لتحقيق جودة التعليم؛ إلا أن الحكومة ووزارة التربية والتعليم لم تهتما حتى بتحديد المناهج الدراسية المقررة على الطلاب الذين فُرِضَ عليهم التوجه لصفوف الدراسة في ذلك الوقت من العام.

 

وأشار النائب إلى أنه على الرغم من أن الدراسة تدخل يومها الرابع؛ إلا أن العديد من المعلمين لم يتلقَّ حتى الآن المناهج الدراسية أو مفردات المقرر التي يفترض أن يدرِّسوها، مشيرًا إلى أن طلاب الصف الرابع لم يتسلَّموا كتبهم الدراسية بحجة أن المناهج قد تم تغييرها، وأن المطوِّرين لم ينتهوا من عملهم بعد، بينما لا يعلم أساتذة هذا الصف تلك المناهج الجديدة أو شيئًا عن ملامح مفرداتها!.

 

وانتقد لبن السياسة التعليمية، مؤكدًا أنها تعاني الشلل، وأنها كارثة؛ تساوي في حجمها كارثة تسرُّب الامتحانات والغش الجماعي وإلغاء مكتب التنسيق؛ الذي يفتح باب المحسوبية والواسطة والتحايل والرشوة وغيرها من ألوان الفساد الذي استفحل في التعليم.

 

واعتبر أن وراء الكارثة التعليمية في مصر انفتاح وزير التعليم على الدول المانحة لرسم سياستنا التعليمية وفق أجندتها وليس أجندتنا الوطنية؛ حيث تم استبعاد مؤسساتنا التعليمية الوطنية مثل المجلس القومي للتعليم؛ بما فيه من أشهر علمائنا التربويين، فضلاً عن نقابة المعلمين والأحزاب وغيرها من القوى الوطنية؛ لنفاجأ بقرارات فوقية مجهولة المصدر؛ تمثل كوارث حقيقية في حقل التعليم.