أرسل أهالي طلاب جامعة المنوفية المعتقلين على خلفية اقتحام بلطجية للجامعة واختطافهم من داخلها تلغرافات إلى المستشار محمود عبد المجيد النائب العام والمستشار رئيس هيئة المحكمة بشبين الكوم والنائب الأول بوسط الدلتا؛ للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم ورفع الظلم الواقع عليهم.

 

كان أمن الجامعة قد اختطف 12 طالبًا من جامعة المنوفية؛ بالتعاون مع مجموعةٍ من البلطجية يوم الإثنين الماضي داخل الحرم الجامعي؛ حيث فوجئ طلاب المجمع النظري بمجموعة من البلطجية تحت حماية المخبرين ورجال أمن يرتدون ملابس مدنية يقتحمون الجامعة، ويحاولون اختطاف 12 من طلاب الإخوان المسلمين.

 

بدأت حملة الاختطاف بمحاولة حرس الجامعة اختطاف الطالبَين إيهاب الجزير وإسلام فؤاد؛ بتهمة توزيع جداول العام الدراسي الجديد على زملائهما؛ الأمر الذي دفع أصدقاءهما إلى التجمهر حولهم لمنع اختطافهم؛ فقام الحرس باستدعاء بلطجية اشتبكوا مع الطلاب، مستخدمين الشوم والجنازير وأسياخ الحديد؛ مما سبَّب حالةً من الذعر والخوف بين الطلاب والطالبات، خاصةً بعد إصابة العديد من الطلبة وتمزيق ملابسهم وسط زملائهم.

 

والطلاب الذين تم اختطافهم من كلية التجارة هم: أحمد عبد المنصف، إيهاب الجزير، إسلام فؤاد، جهاد دياب، محمد حشاد، عبد اللطيف البعلاوي، بلال قابل، عمار أبو النور، ومصطفى العليمي، ومن كلية الآداب: أحمد الأشوح، وأشرف سلامة، ومن كلية العلوم: محمد صالح.

 

في السياق نفسه طالب النائب عبد الفتاح عيد عضو الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين ونائب دائرة منوف السادات في سؤال عاجل تقدّم به إلى كل من الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية والدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمحاسبة المسئولين عن الانتهاكات التي تعرّض لها الطلاب، مستنكرًا قيام أجهزة أمن الدولة بمساعدة البلطجية باختطاف 12 طالبًا من طلاب جامعة المنوفية بالمجمع النظري في ثاني أيام العام الدراسي الجديد.

 

واعتبر ما حدث سابقةً خطيرةً من الإرهاب والبلطجة، وتحدِّيًا لكل الأعراف والقوانين والمبادئ، وشدَّد على ضرورة احترام الجامعة وقدسيتها.

 

وتساءل عيد: كيف يُسمح للبلطجية بدخول الحرم الجامعي بمساعدة أمن الكلية؟!ولمصلحة من يتم انتهاك حرمة الحرم الجامعي والاعتداء على الطلاب دون مبرر.