منعت إدارة كلية الطب البيطري بأدفينا التابعة لجامعة الإسكندرية وقفةً احتجاجيةً كان من المقرر أن يُقيمها الطلاب اليوم؛ احتجاجًا على رفض إدارة رعاية الشباب بالكلية أمس توزيع استمارات الترشيح لانتخابات اتحاد الطلبة على الطلاب بحجة أن باب الترشح للانتخابات كانت يومي 5 و6 أكتوبر على خلاف باقي الجامعات كلها التي أعلنت أن فتح باب الترشيح تبعًا لقرار المجلس الأعلى للجامعات يوم 7 أكتوبر، وفصل طالبين من طلاب الإخوان المسلمين بالكلية لمدة أسبوعين، هما مؤمن محمد أحمد "الفرقة الثالثة" وعلاء الدين الحكميي "الفرقة الرابعة" دون إخطار مسبق أو تحقيق على خلفية انتخابات اتحاد الطلاب.
وفوجئ الطلاب بحبسهم داخل مدرجاتهم وعدم السماح لهم بالخروج منها ودخول أعداد كثيفة من قوات الأمن تدخل إلى ساحة الكلية قُبيل موعد الوقفة التي كان مقررًا لها الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم؛ حيث تم منع أي طالبٍ من التوجه إلى مبنى الإدارة يرافقهم طلاب الاتحاد المعين بتوجيهات من الدكتور فكري حسين عميد الكلية التي رفض استقبال أي تليفون من الطلاب ورفض مقابلة وفد طلاب الإخوان في الكلية، وهو الأمر الذي تكرر مع الدكتور جمال العمراوي وكيل الكلية أيضًا.
وأكد طلاب الإخوان المسلمين بالبحيرة في بيانٍ إعلامي تصدر موقعهم الإلكتروني "بحراوي" صباح اليوم أن هناك إصرارًا غير مبرر على تضييع حقوق الطلاب وقتل روح المشاركة والنشاط الطلابي داخل الجامعة.
وقالوا: "إننا إذْ ندين هذا التوجه المرفوض جملةً وتفصيلاً، ونحمل عمداء الكليات ونائب رئيس جامعة الإسكندرية ورئيس الجامعة المسئولية الأدبية والقانونية عن كافة هذه الممارسات الشاذة التي استباحت حرم الجامعة دون أي بادرة منهم لوقفها".
وطالب طلاب الإخوان المسئولين بتقديم استقالاتهم الفورية حفاظًا على تاريخهم العلمي والجامعي واحترامًا لمكانتهم العلمية وحقوق الطلاب المشروعة ورفضًا للمشاركة في هذه الجريمة النكراء، وأكدوا أن مثل هذه الإجراءات لا تصبُّ في صالح الوطن في حاضره ومستقبله، وتهدد كيانه وتضرب حيوية شبابه في مقتل، وتفيد أعداءه بقدرٍ أكبر من فائدتها للحزب الوطني الحاكم.
واختتموا بيانهم بدعوة كافة المنظمات الحقوقية والقانونية وكافة أطياف المجتمع الطلابي لاتخاذ إجراءاتهم حيال ما حدث في كليات الجامعة، ورصد وتجريس وفضح مَن شارك وقام بهذه الجريمة.
وفي المجمع النظري "كليات الآداب والتربية والتجارة" تهرّب مسئولو مكاتب رعاية الشباب أمس، وأنكروا وجود استمارات من الأصل، فيما طالبوا من عددٍ قليلٍ من الطلاب إحضار استمارة نشاط تدل على أن الطالب له نشاط سابق، الأمر الذي دعا الطلاب للاعتصام أمام مكاتب عمداء كليات الآداب والتجارة والتربية وسط حصار أمني مشدد خارج المجمع النظري.