في أول رد فعل من إدارات الجامعات ضد الطلاب المشاركين في انتخابات الاتحادات الطلابية، أحالت إدارة كلية الطب بجامعة الأزهر 4 من طلاب الإخوان المسلمين إلى مجالس التأديب، وهددتهم بالفصل بتهمة استقبال الطلاب الجدد بالورود؛ منهم: عمر طلعت، ومحمد إبراهيم عبد الوهاب، ومؤمن محمد.

 

في الوقت نفسه قام الدكتور عادل مبروك عميد كلية التجارة جامعة القاهرة بإحالة 20 طالبًا من طلاب الإخوان المسلمين بالكلية لمشاركتهم في الانتخابات الطلابية ودعوة زملائهم إلى المشاركة في ممارسة حقهم القانوني والدستوري في الترشح للانتخابات.

 

كما أحال الدكتور أحمد عوض بلال عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة اثنتين من طالبات الإخوان المسلمين إلى التحقيق لتقديمهما أوراق ترشحهما، وعندما توجهتا إلى موظفة الشئون القانونية أخبرتهما: "دي التحقيقات اللي عندي.. والتهم هتعرفوها بعدين!!".

 

تأتي هذه التحقيقات ومجالس التأديب كوسيلة تستخدمها الإدارة سنويًّا، سواء قبل الترشح أو بعده للطعن على الطلاب المرشحين في الانتخابات.

 

من ناحيةٍ أخرى اختفت القوائم الابتدائية للمرشحين لانتخابات اتحاد الطلاب من جميع كليات جامعة القاهرة بعد تعليقها مساء أمس بنصف الساعة فقط حسب ما أكده مصدر من حرس الجامعة، والذي قال إنه تلقَّى تعليمات بتعليق القوائم في السابعة مساءً ونزعها بعدها بنصف الساعة!!.

 

الطلاب الذين توجهوا إلى مكاتب الرعاية للاستفسار عن القوائم الابتدائية صباح اليوم لم يجدوا إلا ردًّا واحدًا: "القوائم عُلِّقت أمس.. وملناش دعوة بأي حاجة بعد كده"، ليزداد غضب الطلاب الذين أكدوا أن مثل هذا الغموض الذي يُثار حول الانتخابات يؤكد نية إدارات الكليات لتعيين طلاب معروفين لديها دون إجراء انتخابات حقيقية، مشيرين إلى أن ما يحدث ما هو إلا نوع من أنواع "الشو" الإعلامي أو الروتين.

 

وكانت إدارات رعاية الشباب قد أنهت عملها في الثالثة بعد ظهر أمس دون أن يتم الإعلان عن القوائم الابتدائية لانتخابات اتحادات الطلاب؛ الأمر الذي يتكرر سنويًّا بتعليق حرس الكليات القوائم بعد السابعة مساءً؛ حيث لا يوجد أي طالب داخل الجامعة.