كعادة كل عامٍ شهدت جامعة الأزهر مهازل متعددة في انتخابات الاتحادات الطلابية، وكان هناك تضارب واضح في مختلف كليات الجامعة، ولم يتم بدء إجراءات الانتخابات في أي كلية حتى الآن، وهو ما أدَّى إلى عشوائية وعدم تحديد موعد حقيقي لسحب الاستمارات أو تحديد موعد للدعاية وإجراء الانتخابات كما هو الحال في باقي جامعات مصر، بل فوجئ الطلاب بسلسلةٍ من الإجراءات التعسفية والغريبة من قِبل الإدارة.

 

ففي كلية الهندسة تم سحب استمارات الترشيح في ميعاد غريب، وهو يوم 28 رمضان، أي قبل العيد بيومين؛ وهو ما يدل على نية مسبقة من قِبل الإدارة للتلاعب في نتائج الاتحاد واختيار الطلاب بالتزكية كما يحدث كل عام؛ وذلك لاستحالة حضور أيٍّ من الطلاب في ذلك اليوم.

 

أما في كلية الطب فلم يُفتَح باب الترشيح حتى الآن؛ حيث توجه الطلاب بالتوجه يوم الثلاثاء 7 أكتوبر بناءً على ما أُعلن في الصحف إلى رعاية الشباب، لكن قيل لهم عن طريق طلبة الاتحاد المُعيَّن السابق إنه لم يتم فتح باب الترشيح بعد.

 

وفي كلية الدعوة قال رئيس الحرس للطلاب "الاتحاد خلص"، وهو نفس السيناريو الذي حدث في كلية التجارة، ولكن هذه المرة من قِبل عميد الكلية؛ حيث قال للطلاب: "تم طبخ الاتحاد من زمان"، وهو نفس ما تكرر في كليات اللغات والترجمة والعلوم!.

 

من جانبهم سوف يقوم طلاب الإخوان بتدشين حملة "عاوز حقي"، والتي تهدف إلى كسر حالة الجمود واليأس وبث روح الأمل في نفوس الطلاب وإحداث توعية بأهمية اتحاد الطلاب ودوره الخدمي الكبير في تحقيق مصالح الطلاب ورفع مستوى تعليمهم والعمل على راحتهم وتيسير أمور دراستهم وإجراء الأنشطة التي من شأنها إخراج طلاب أسوياء في جميع النواحي المختلفة، وستبدأ الحملة بمشيئة الله في الأيام القادمة.

 

من ناحيةٍ أخرى أحالت إدارة كلية الطب 4 طلاب إلى مجالس تأديب وهددتهم بالفصل من الكلية بتهمة تهنئة زملائهم طلاب الفرقة الأولى واستقبالهم بالورود، ومن هؤلاء الطلاب عمر طلعت، ومحمد إبراهيم عبد الوهاب، ومؤمن محمد.