كتب- إسلام توفيق ودعاء السيد، الدقهلية- أحمد عبد الهادي:
اعتصم أكثر من 350 طالبًا من دفعة الفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة القاهرة بساحة الكلية؛ احتجاجًا على إجبارهم على دراسة موادَّ بعينها، على الرغم من أن قانون ولائحة الكلية توضح أنها مواد اختيارية، وأن الطلاب من حقهم أن يختاروا منها ما يريدون.
الطلاب الذين بدءوا اعتصامهم صباح اليوم أعلنوا أنهم لن يفضُّوه إلا بعد حل مشكلتهم، وأكدوا رفضهم السياسة التي تتبعها رئيسة القسم معهم، وتحيُّزَها لطلابٍ بعينهم عن باقي الدفعة والسماح لهم باختيار موادهم ورفض تطبيق هذا الأمر على باقي الطلاب!!.
ورفع الطلاب لافتاتٍ تندد بالظلم الواقع عليهم، مثل: "الاختيارية بقت إجبارية.. ضاع زمنك يا حرية"، "اختيار مش إجبار.. عاوزين نبقى من الأحرار"، "معتصمون إلى أن نحصل على حقنا في المواد الاختيارية".
وقال أحد المعتصمين: "إن رئيسة القسم سمحت لـ150 طالبًا فقط من أصل 350 طالبًا باختيار المواد، ونقضت وعدها معهم بأن تحل مشكلتهم وأن تصبح المواد الاختيارية لكل الطلاب عند مقابلتهم إياهم الأسبوع الماضي، ولكنهم فوجئوا بعدم تنفيذ وعدها؛ وهو ما دعاهم إلى الاعتصام".
في سياق متصل جدَّد ما يقرب من 200 طالبة بسنة الامتياز بكلية التمريض بجامعة عين شمس اعتصامهنَّ؛ احتجاجًا على عدم استجابة إدارة الجامعة والمماطلة في تنفيذ مطالبهنَّ بإلغاء القرارات التي أصدرها د. أحمد زكي بدر رئيس الجامعة بعد عيد الفطر مباشرةً، والتي شملت رفع التكليف إلى سنتين بدلاً من سنة واحدة، وإجبارهنَّ على العمل ثلاث فترات خلال اليوم (صبحًا وظهرًا وليلاً)، بعد أن كانت فترةً واحدةً؛ من الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا مقابل 170 جنيهًا فقط، وإلغاءه قضاء سنة الامتياز بالمحافظة التي تقيم فيها الطالبة، خاصة أن معظمهنَّ من المتزوجات.
وفي جامعة المنصورة واصلت قوات الأمن والسيارات المصفحة وعربات الإطفاء محاصرتها من جميع الاتجاهات بشكلٍ أثار الخوف وسط الطلاب، على الرغم من عدم وجود أي انتخابات طلابية، بعد أن تم شطب طلاب الإخوان المسلمين الذين لم تتجاوز احتجاجاتهم الوقفات والاعتصامات داخل أسوار الجامعة يوم أمس.
كما شددت قوات الأمن من إجراءات دخول الجامعة؛ حيث انتشر عدد من رجال المباحث العامة وأمن الدولة في زي مدني وعسكري داخل الحرم، بالإضافة إلى انتشار سيارات الأمن والإطفاء.
وأثار استياءَ الطلاب ما يجري من تفتيشٍ ذاتي لهم عند دخول الجامعة؛ حيث يقف عند كل بوابة عامل وعاملة تابعان للأمن؛ يقومان بتفتيش الطلاب والطالبات الذين يُشتبه في انتمائهم لطلاب الإخوان أو يحملون حقائب تُثير شكوكهما؛ وهو ما جعل الطلاب يُطلقون على بوابة الجامعة اسم: "معبر جامعة المنصورة الأمني"!!.