أكد النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب أن أهمَّ مكاسب الأزمة أنها قضت على القطب الأوحد الحاكم للعالم، وهو أمريكا؛ حيث هي الخاسر الأكبر من هذه الأزمة؛ حيث تسبَّب فساد البنوك الأمريكية في حدوثها، مشيرًا إلى أن الصين والبرازيل واليابان هي الوريث القادم للقطب الأمريكي.

 

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها مساء أمس بالملتقى البرلماني التاسع الذي نظَّمه نواب الإخوان المسلمين بالدقهلية حول الأزمة المالية العالمية؛ تحت عنوان "الرؤية الإسلامية للأزمة المالية العالمية".

 

وعزا التغير إلى أن الصين تمتلك أكبر مخزون احتياطي من الدولارات، بالرغم من خسارتها 46% من السندات الأمريكية، وفي نفس الوقت تمتلك اليابان والبرازيل معدلات نموٍّ مرتفعة، وهو ما يؤهِّلهما لاقتسام عرش أمريكا على العالم؛ لتنتهي أزمة القطب الأوحد الذي سيطر على العالم، وتسبَّب فيما نعاني منه من أزمات وحروب لعدم تكافؤ ميزان الحكم العالمي.

 

وانتقد اعتماد الحكومة المصرية على جيوب المصريين في نفقتها؛ حيث تمثل الضرائب بأنواعها أكثر من 166 مليار جنيه من إجمالي 276 مليار جنيه في الموازنة العامة للدولة، والتي تعاني من عجز 9.3%.

 

وطالب في كلمته بالعودة إلى النظام الإسلامي في التعاملات الاقتصادية؛ حتى يتمكن العالم من الخروج من الأزمة.

 

وأشار النائب محمد عبد الباقي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان بمحافظة الدقهلية إلى أن العالم الغربي ينادي الآن بتطبيق الاتجاه الثالث، ويقصدون به المعاملات الاقتصادية في الإسلام؛ حيث طالبت باحثة إيطالية بإحلال المصارف الإسلامية محل المصارف الأوروبية.

 

وشدَّد على أن الشريعة الإسلامية بُنيت في الأساس على تحقيق مصالح العباد، وهو الأمر الذي يؤكد أن المستقبل لهذا الدين؛ لأنه يعمل لخير البشرية.