وجه حسين محمد إبراهيم نائب رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين ورئيس لجنة فلسطين انتقاداتٍ شديدةً للبرلمانات والحكومات والمنظمات العربية والإسلامية؛ التي ما زالت تغمض الطرف عن وضع الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والمعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني؛ لأن حالة الدكتور الدويك في تدهور مستمر؛ مما أسفر عن تحويله مؤخرًا للمستشفى في حالة خطرة، ورغم ذلك لم نشاهد أيَّ تحرك لأي منظمة أو هيئة إسلامية أو عربية رسمية أو أهلية، رغم الضجيج الإعلامي للجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، والذي يلقى معاملةً محترمةً من قبل المقاومة الفلسطينية.

 

وعَجِبَ نائب رئيس المنتدى من عدم الاهتمام المصري بهذا الملف، رغم أن وضع الدويك السياسي والقانوني أهم بكثير من مجرد جندي.

 

ودعا حسين إبراهيم الرئيس المصري إلى التدخل بشكل شخصي لإطلاق سراح الدكتور الدويك، كما دعا السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وكمال الدين أوغلو الأمين العام للمؤتمر الإسلامي والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان المصري ورئيس اتحاد برلمانات الدول الإسلامية ومحمد جاسم الصقر رئيس البرلمان العربي الانتقالي إلى اتخاذ خطوات جادة في كل المحافل الدولية للضغط على الكيان الصهيوني من أجل الإفراج عن الدكتور الدويك وكل الوزراء والنواب الأسرى في سجون الاحتلال؛ حفاظًا على كرامة الأمتين العربية والإسلامية.