استنكر الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب عن دائرة فاقوس، الاعتداء الذي قامت به قوات الأمن أمس على المؤتمر السنوي الذي يعقده سنويًّا، قبل بداية الدورة البرلمانية، وفضَّه بالقوة واعتقال مناصريه من أهل الدائرة.

 

جاء ذلك في رسالةٍ عاجلةٍ بعث بها الدكتور إسماعيل صباح اليوم إلى الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وطالبه فيها بالتدخل السريع لحماية أعضاء مجلس الشعب والمواطنين من تغوُّل السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية؛ حتى يستطيعوا أداء واجبهم الدستوري.

 

عرض النائب في رسالته الاعتداء الوحشي الذي قامت به قوات الشرطة على المواطنين وأهل الدائرة الذين حضروا المؤتمر، وسَحْلهم بطريقة همجية، في اعتداءٍ صارخٍ على الحصانة التي كفلها له الدستور لأداء واجبه تُجاه بلده وأهل دائرته دون ضغط أو خوف.

 

 

د. فريد إسماعيل

 وقال إنه حاول قبل المؤتمر بشهر الاتصال بقيادات الأمن لترتيب وتوفير مكانٍ مُخصَّص ومناسبٍ لعقد المؤتمر، ولكنهم رفضوا جميعًا الرد على الاتصالات أو لقاءه، في تصرفٍ غريبٍ لا يليق بعضو مجلس شعب، في الوقت الذي عقد الحزب الوطني مؤتمرات فرعية في كل قرى مصر وفي مراكز الشباب وأماكن حكومية وفي سرادقات كبيرة ليس له الحق فيها.

 

قال: "أليس من حق المعارضة عقد لقاءات ومؤتمرات مع مواطنيهم لأداء واجبهم أو تأدية رسالتهم؟!".

 

واختُتمت الرسالة بالتشديد على أن ما حدث معه يعتبر انتهاكًا صريحًا له ولحصانته وتدخلاً صريحًا من السلطة التنفيذية في السلطة التشريعية، متسائلاً: "هل تكون هذه رسالة جديدة إلى المعارضة والمستقلين حتى لا يؤدي دورهم في الرقابة والمحاسبة على الحكومة في بداية دورة جديدة؟".