في إطار التعسف الإداري الذي يلاقيه الطلاب في الجامعات المصرية، أصدر عميد كلية الهندسة الإلكترونية بجامعة المنوفية قرارًا بفصل 5 طلاب من الإخوان المسلمين لمدة أسبوعين وحرمان 14 طالبًا آخرين من النشاط الطلابي طوال العام، فضلاً عن إنذار 6 طلاب آخرين باستدعاء أولياء أمورهم.

 

يأتي هذا التعسف بتهمة تنظيم وقفة احتجاجية لما يحدث لإخواننا المحاصرين في غزة من مذابح وغلقٍ للمعابر من الجانب الصهيوني وتنظيم المعرض العلمي السنوي لطلاب الكلية، والذي يُعرَض به أحدث الأدوات والأجهزة الإلكترونية والهندسية التي يحتاجها طلاب الكلية فضلاً عن المراجع العلمية المختلفة.

 

في الوقت نفسه منعت إدارة كلية الآداب بجامعة المنوفية 9 طلاب من دخول الجامعة بحجة صدور قرار بفصلهم لمدة 15 يومًا بتهمة المشاركة في حملة "راقي بأخلاقي" وتوزيع مطويات وكتيبات وملصقات تحثُّ الطلاب على التمسك بالأخلاق والعفاف والحياء.

 

وقال الطلاب المفصولون إنهم لم يعلموا بهذا القرار، متسائلين: "لماذا يُترك الفاسدون يشربون الخمور والمخدرات داخل الجامعة ويُضَّطهد الطلبة الذين يريدون نشر الفضيلة؟! أم أن إدارة الجامعة لا تريد أن ترفض طلبًا لرجال الأمن حتى ولو على حساب الفضيلة؟!".