أكد النائب أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب أشمون أن ما يقال عن عدم تأثر البلاد بالأزمة المالية العالمية هو من سبيل الضحك على الشعب؛ حيث إن خضوع الاقتصاد المصري والاقتصاديات العربية للاقتصاد الأمريكي يجعلها تابعًا لهذا الاقتصاد وتتأثر به في أزماته.
وأوضح النائب في ندوة حول الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على الاقتصاد المصري مساء أمس أن مردود البطالة على الشركات العالمية سيكون له تأثيرٌ مباشرٌ على العاملين بالخارج من حيث الاستغناء عن بعضهم أو تخفيض مرتباتهم؛ مما سيعرِّض البلاد لجزء من هذه الأزمة، وكذلك تأثر القطاعات المختلفة مثل السياحة والصادرات وعائدات البترول وقناة السويس.
وأوضح الأسباب التي أدت إلى حدوث مثل هذه الأزمة والمتمثلة في بيع الدين والإقراض بالربا، وكلها أمور مخالفة للشرع، وانتهى إلى أن الحلول التي تسعى إليها الحكومات الأمريكية والأوروبية للأزمة تتمثل في دعم البنوك وشركات التأمين التي أفلست بسبب الأزمة كما يحدث الآن مع شركة "فورد" الأمريكية لصناعة السيارات، ومحاولات التدخل الحكومي لإنقاذ الشركة عن طريق ضخ الأموال إليها.
ولفت النائب الانتباه إلى أن فكرة برنامج تحسين إدارة الأموال الذي طرحته الحكومة ما هو إلا "بيع لمصر"، والمتمثل في منح صكوك في بعض الشركات قطاع الأعمال لكل من بلغ سن الـ21 عامًا من أفراد الشعب المصري، مع احتفاظ الحكومة بحصة كبيرة في هذه الشركات.