تقدم عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ببيان عاجل إلى د. أحمد نظيف رئيس  الوزراء؛ حول الاتهام الموجَّه إلى الحكومة المصرية بأنها تقوم بإهدار رمال منطقة البرلس الساحلية بمحافظة كفر الشيخ المليئة بالمواد المشعَّة مجانًا.

 

وتساءل: كيف تدَّعي الحكومة أنها تنوي إحياء مشروعها النووي السلمي ثم تتعاقد مع شركات أجنبية لتصدير الخامات المتوفرة برمال البرلس، ثم تقوم بشرائها من جديد عندما تبدأ في مشروعها النووي؛ مما يؤدي إلى خسارة مصر أكثر من 40 مليون طن من هذه الرمال المعدنية الغنية؟ وأليس ما تفعله الحكومة يعدُّ- وبحق- إهدارًا للمال العام وإهدارًا لثروة مصر؟!

 

وأضاف أن العجيب أن تلك الثروة من الرمال تُستخدم في بناء المساكن كما استُخدمت في رصف الطريق الدولي، ومما يُثير الأسى أن الدولة وزَّعت بعض هذه الأراضي على شباب الخريجين لاستصلاحها، وعندما طالب أولئك الخرِّيجون بإزالة تلك الرمال المتراكمة على أراضيهم؛ قام وزير الزراعة الأسبق بطرحها للبيع في مزاد علني بسعر 45 قرشًا للمتر المكعب ثم 3 جنيهات للمتر المكعب، والآن تقوم محافظة كفر الشيخ ببيعها للشركات بـ30 جنيهًا للمتر المكعب.

 

وأوضح أن رمال البرلس تضمُّ ما يقرب من 387 مليون طن من المواد المشعَّة والنادرة؛ منها خامات المونازيت والزيكرون (الذي يصل سعر الطن الواحد منه إلى 100 دولار)، وهما من الخامات المستخدمة في المفاعلات النووية، كما تضم في مكوناتها الروتيل والألمينيت المستخدمَيْن في صناعة الصواريخ الباليستية.