كشفت د. سلوى الغريب أمين المجلس الأعلى للجامعات عن خطة المجلس لإلغاء كليات التربية تدريجيًّا خلال الأعوام القادمة؛ وذلك بعد أن ثبت ضعف مستوى خريجيها مقارنةً بالكليات الأخرى على أن يتم استبدال هذا النظام بنظامٍ آخر يقضي باجتياز الخريج سنة إضافية بعد البكالوريوس أو الليسانس في حالة رغبته العمل بمجال التدريس.

 

جاء ذلك خلال لقاء سلوى الغريب بعددٍ من الصحفيين بمقر المجلس أمس الأول؛ حيث كشفت أيضًا عن تغيير نظام معادلة الشهادات بتحويله إلى النظام الإلكتروني بدلاً من الورقي بحيث يستغرق الخريج ما لا يتجاوز ثلاثة أسابيع للانتهاء من معادلة شهادته، ومن أي مكانٍ يُوجد به؛ حيث ستتم العملية كلها عبر الإنترنت.

 

وأضافت أنه بالنسبة لقطاع الطب المتمثل في كليات الطب بالجامعات، فسوف يتم تخفيض الأعداد أيضًا تدريجيًّا ويقابله التوسع في إنشاءِ كليات للطب في المناطق النائية كحلايب وشلاتين وسيناء.

 

وأشارت إلى أن المجلس يُطبِّق سياسة مجانية التعليم، ولكن في حدود الإمكان، خاصةً أن وزارة المالية رفضت زيادة ميزانية المجلس في اجتماعها الأخير.

 

وحول ما تردد عن إلغاء المجلس الأعلى للجامعات أكدت الغريب أن هناك نيةً بالفعل لإلغائه، ولكن سيتم ذلك حينما تصل الجامعات إلى مرحلةٍ من النضج بحيث تستطيع تدبير مصادر تمويلها ووضع سياساتها باستقلالية، وهو وضع غير متوفر الآن.

 

وقالت إن هيئة ضمان الجودة والاعتماد ليس لها أي تأثيرٍ فيما يتعلق بإلغاء المجلس من عدمه؛ لأن مهمةَ المجلس الأساسية تأهيل الكليات المختلفة لتحقيق الجودة بها وإبلاغ الهيئة لاعتمادها، خاصةً أن المجلس هو المظلة التي تضع كافة سياسات التعليم العالي في مصر.

 

وتحدَّثت سلوى الغريب عن المؤتمر الـ35 الذي سيُعقد السبت بجامعة القاهرة بين المجلس ورابطة العلماء المصريين بأمريكا وكندا؛ حيث أشارت إلى أن الهدفَ من المؤتمر مطالبة هؤلاء العلماء بالمشاركة في تطوير اللجان العلمية للترقيات ولجان القطاعات، إضافةً إلى وضع معايير للجودة بالكليات.