اعترف الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية رئيس لجنة تقصي الحقائق حول نتائج دورة بكين الأوليمبية بأن أوضاع الرياضة أقل بكثيرٍ مما يجب عليه في مصر.
وقال: للأسف حققنا نتائج في دورة بكين سيئة وصادمة للرأي العام رغم أن الرياضة ركيزة أساسية لتقدم الدول، وأن الاشتراك في الدورات الأوليمبية ليس ترفًا، وإنما سمة أساسية لأية دولة متقدمة، وأن الاشتراك في هذه البطولات ضرورة حتمية.
أرجع شهاب الصدمة التي أصابت الرأي العام بعد النتائج المؤسفة لدورة بكين الأوليمبية ما حققناه في دورة أثينا، والتي جعلت لدينا طموحات كبيرة، خاصةً أننا غير متقدمين رياضيًّا، وقال إن النتائج التي حققناها في أثينا ربما جاءت نتيجةَ القرعة أو الحظ الذي يمكن أن يلعب لصالحك أو ضدك.
وقال: إن الحقائق تؤكد أن نتائج دورة بكين نأسف لها، وأن 11% من اللاعبين المشاركين في تلك الدورة حققوا نتائج غير مرضية، وأن 81 % من اللاعبين قد أخفقوا في تحقيق مستواهم السابق في دورة أثينا.
وأكد شهاب أن ما تم إنفاقه للاستعداد لدورة بكين منذ عام 2004 حتى 2008م هو 282 مليون جنيه بلغ المنصرف في 2007/2008م مبلغ 119 مليون بنسبة 42% من جملة المبالغ.
واعترف بأن الرياضة في مصر لا توجد لها دراسات علمية للتوقعات، كما حمَّل المسئولية للمناخ السيئ للرياضة في مصر، والذي يتسم بالخلافات والصراعات واللجوء إلى القضاء وعمل الاستشكالات، فضلاً عن عدم اعتماد الإدارة على الإستراتيجيات طويلة الأجل وعدم وجود إدارة محترمة، وغياب المنهج العلمي والاكتفاء والاعتماد على بعض اللاعبين دون النزول إلى صعيد مصر والاستفادة من الكثافة السكانية لاكتشاف اللاعبين وإعدادهم للبطولات، علاوةً على ضعف الطب الرياضي والنفسي، وقال: نحن نخدع أنفسنا عندما نحصل على بطولات إفريقية وعربية، مقللاً من أهمية تلك البطولات على المستوى العالمي.
وأشار إلى أنه من ضمن الإخفاقات هو وجود عددٍ من المدربين الوطنيين غير المؤهلين لإعداد البطل الأوليمبي، وقال نحن في حاجةٍ إلى خبراتٍ أجنبية سواء داخل الاتحادات أو المنتجات الرياضية.