انتقد النائب حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الخطاب الإعلامي للتليفزيون المصري أثناء غزو غزة، مؤكدًا أن لهجة الشماتة والإهانة وتلويث السمعة للمقاومة الإسلامية حماس التي يقوم بها الإعلام المصري الرسمي تتعارض مع الحقيقة والأخلاق وتاريخ مصر وأمنها الوطني.
وأكد في بيان عاجل مُوجَّه إلى د. أحمد نظيف رئيس الوزراء وأنس الفقي وزير الإعلام أن التليفزيون المصري استغلَّ استشهاد الرائد ياسر عيسوي في تشويه صورة المقاومة بشكل غير لائق وغير حقيقي وغير أخلاقي أيضًا.
وأوضح أن الضابط المصري استُشهد معه أيضًا جنديٌّ مصري لم يتم الإعلان عن اسمه؛ وذلك نتيجة انهيار برج المراقبة نتيجة قصف صاروخي صهيوني على المعبر، فلماذا لم يتم اتخاذ ذات الإجراءات التي اتُّخِذت مع الشهيد ياسر مع الجندي الشهيد، وكلاهما مصري؟!
كما أن الرواية المنشورة عن استشهاد الضابط يملؤها تناقض شديد لا يصدقه عاقل، "وأذكر في هذا المقام روايات الشرطة المصرية عن متهم بني مزار الذي اعترف بالجريمة بل قام بتمثيلها أمام النيابة، ثم برَّأته المحكمة، وقائمة الافتراءات المَشينة في هذا المجال معروفة للجميع".
وتساءل النائب: "هناك أكثر من 19 مواطنًا استُشهدوا نتيجة إطلاق الرصاص عليهم على الحدود، وتم دفنهم سرًّا في جوف الليل وفي حراسة الشرطة؛ حتى لا ينتفض أهاليهم أو الشعب ضد قاتليهم، فلماذا لم تُجْرَ لهم جنازات استشهاد مثل الشهيد ياسر؟! أم أن توجيه الاتهام إلى حماس والافتراء عليها أسهل من مساءلة ومحاسبة الكيان الصهيوني؟! وكلنا يذكر الطفلة المصرية التي قتلها قنَّاص صهيوني في الرأس مباشرةً، فضلاً عن بعض الجنود المصريين، وتقابل بعدها مباشرةً الرئيس مبارك مع الإرهابي أولمرت، وانتظر الشعب نتيجة اللقاء، ولكن خاب أمله؛ فلم يصدر حتى بيان الإدانة الشهير، ولكن خرج الرئيس مصافحًا ومعانقًا ومتفهِّمًا للموضوع وأنه حادث عابر!!؛ مما أصاب المصريين بإحباط شديد".
وأشار إلى أن الموقف الذي تتخذه الحكومة من فلسطين وشعبها موقف مُخْزٍ عمومًا، مؤكدًا أنه يريد توضيحًا عن هذه المغالطات والافتراءات؛ حتى يعرف الشعب حقيقة حكومته وسياساتها المَشينة.