يجتمع مساء اليوم أعضاء المراكز والهيئات البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي بالمركز القومي للبحوث لمواصلة التصعيد ضد الحكومة؛ لتأخر صرف الزيادات المالية للأعضاء بموجب قانون زيادة دخول أعضاء هيئات التدريس بالجامعات.

 

كان المجلس الأعلى للجامعات قد أعلن نهاية مارس الماضي عن بدء تنفيذ مشروع زيادة دخل أساتذة الجامعات وأعضاء المراكز البحثية، و بدأ صرف الزيادات بموجبه قبل أيام من أجازة عيد الأضحى الماضي، إلا أنها تأخرت ولم يتم صرفها بعد لأعضاء المراكز البحثية مع  شائعات تؤكد نية الحكومة لحرمان هذه المراكز منها.

 

وفي بيان صادر عن المراكز- برئاسة د. هاني الناظر ود. صبري النجومي رئيس نادي أعضاء المراكز البحثية- أكد الأعضاء أن ما تحقق من زيادة للدخول مقابل جودة الأداء يمثِّل أحد المطالب المهمة التي تحققت بالتعاون والحوار بين الحكومة ممثلةً في د. هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي وما تأكد في لقاء د. أحمد نظيف رئيس الوزراء في لقائه برؤساء أندية أعضاء هيئات تدريس الجامعات.

 

وقال البيان: إن المشروع بما يشمله من نظام لصرف الزيادات هو التزامٌ متبادَلٌ بين الحكومة وأعضاء هيئات التدريس بالجامعات والمراكز البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإن ما يثار حول إلغائه سوف يؤثر في أداء أعضاء هذه المراكز، مناشدًا رئيس الوزراء ووزير المالية بتدعيم موازنات البحث العلمي في كافة الوزارات والمراكز البحثية؛ حتى يتم صرف المستحقات للباحثين طبقًا لمشروع هلال لزيادة الدخول وبالشروط ذاتها المطبَّقة على أساتذة الجامعات.

 

وأكد د. صبري النجومي أن حالةً من الغضب تنتاب أعضاء هذه المراكز إزاء تأخر الصرف؛ لأن هذا يعني ضمنًا عدم المساواة بين أعضاء المراكز وأعضاء الجامعات؛ ما يخالف قرارًا جمهوريًّا ساوى بين أساتذة الجامعات وشاغلي وظائف أعضاء هيئة البحوث، والباحثين المساعدين ومساعدي الباحثين بالمركز، في جميع الشئون الخاصة بالتوظيف وبالأجور.

 

وأشارت مصادر مقرَّبة من هلال إلى أن مشروع زيادة الدخول سوف يدخل منعطفًا خطيرًا قد يؤدي إلى توقف صرف الزيادات لأعضاء هيئات التدريس بالجامعات أيضًا، خاصةً مع صرف مبالغ ضخمة قدِّرت بنحو 3 آلاف جنيه للقيادة الجامعية، والتي تشمل: رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والوكلاء؛ بما يتسبَّب في أزمة صرف المبالغ لزملائهم من أعضاء هيئات التدريس.

 

من ناحية أخرى تنظر الدائرة الأولى (أفراد) بمحكمة القضاء الإداري اليوم الجلسةَ الثانيةَ لنظر الطعن الذي قدمه عدد من أعضاء هيئات التدريس بأربع جامعات على مشروع هلال لزيادة الدخول؛ حيث قال د. صلاح صادق (دفاع الأساتذة) إن جلسة اليوم ستشهد تقديم المذكرات من جانب الأساتذة ومن جانب هلال.

 

وأكدت مصادر مطَّلعة أن عددًا من الجامعات أبرزها بنها وكفر الشيخ وعين شمس قرَّر رؤساؤها تشكيل جبهة دفاع عن هلال أمام المحكمة؛ من خلال إرسال ممثِّلها القانوني للدفاع عن المشروع.