تنظم الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ورش عمل موسعة تبدأ من غدٍ الخميس حتى السبت بعد القادم على مدار أسبوع كامل لتحكيم معايير محتوى المناهج الدراسية للتعليم قبل الجامعي في جميع المراحل التعليمية والتي استغرق إعدادها ستة أشهر بمشاركة 200 خبير من مختلف التخصصات من أساتذة الجامعات المصرية وباحثين من مراكز البحوث وخبراء من وزارة التربية والتعليم وعددها 18 مادة وهي (اللغة العربية- اللغة الإنجليزية- اللغة الألمانية- اللغة الفرنسية- العلوم- الرياضيات- الدراسات الاجتماعية- علم النفس والاجتماع- الفلسفة والمنطق- التربية الفنية- التربية الدينية الإسلامية والمسيحية- التربية الموسيقية- التربية البدنية والرياضية- الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات- الاقتصاد- الاقتصاد المنزلي- التربية الوطنية والمدنية) ويشارك في عملية تحكيم هذه المعايير 260 أستاذًا وخبيرًا وباحثًا جامعيًّا.
وقال د. مجدي قاسم رئيس الهيئة في تصريحات خاصة إن عملية التحكيم ستسفر عن الشكل النهائي لمناهج الدراسية لهذه المرحلة وسيتم عرضها على لجنة عليا مشكلة من كافة المستفيدين على رأسهم نقابات المعلمين والمعلمين أنفسهم والطلاب وأساتذة الجامعات المتخصصين ومديري الإدارات التعليمية للوصول إلى الصيغة النهائية للمناهج الدراسية التي ستلزم الوزارات المعنية بتطبيقها وتغيير المناهج الدراسية على أساسها بموجب القانون.
وأوضح أن هذه المعايير تغطي نواحي القصور الموجودة حاليًا في المناهج الدراسية الحالية وحرصنا أن تجمع هذه المعايير بين النواحي المعرفية والجوانب العقلية والوجدانية والإبداعية والمهارات الحياتية والاجتماعية التي يجب أن يكتسبها الخريج ليتواكب مع شكل الخريج في الدول المتقدمة والمتغيرات العالمية والتقدم العلمي والتكنولوجي المعاصر ليكون الخريج قادرًا على التعامل مع معطيات العصر، مشيرًا إلى أن هذه المعايير تعد إطارًا مرجعيًّا يتم على أساسها تطوير المناهج الدراسية وإعداد الكتب والمواد التعليمية لجميع المراحل الدراسية.
وأضاف أن هذه المعايير وضعت على أساس أن الهيئة قد قامت أولاً بتحديد المواصفات التي يجب أن تتوفر في خريج كل مرحلة في التعليم قبل الجامعي وعلى أساسها وضعت معايير محتوى المناهج ليكون المخرج من التعليم قبل الجامعي بمواصفات محددة يمكن الاستفادة منها وتفعيلها في التعليم الجامعي وتمثل هذه المعايير محورًا رئيسيًّا في منح الاعتماد لمؤسسات التعليم حيث إنها تعتبر معايير قياسية للمنهج الدراسي حيث إن المؤسسات التعليمية التي تتقدم للاعتماد تحاسب على مضمون المواد الدراسية ومستوى أداء الخريج.