أقام النائب سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالغربية بالاشتراك مع لجنة التنسيق بين الأحزاب مؤتمرًا تضامنيًّا مع المحالين للمحاكمات العسكرية، وعلى رأسهم الزميل مجدي أحمد حسين الأمين العام لحزب العمل؛ وذلك بحضور نخبة من السياسيين والنشطاء.

 

وانتقد الحسيني في كلمته إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية، معتبرًا أن ذلك يُمثِّل عدوانًا على حقِّ الإنسان في المثول أمام قاضيه الطبيعي، وأشار إلى أنه حُوكم في 1995م أمام محاكمة عسكرية.

 

وتوجَّه بالتحية إلى مجدي حسين، مشيدًا بجهاده وبذله وعطائه الذي وصفه بأنه شرفٌ لكل المصريين، كما حيَّا أيمن نور زعيم حزب الغد بمناسبة الإفراج عنه، موضحًا أن نور كان ضحيةً دخل السجن بسبب تلفيق بيِّن!!.

 

وذكر الحسيني ما حدث في فبراير 1949م حينما استشهد الإمام البنا، معتبرًا ذلك استشهادًا من أجل القضية الفلسطينية، وأشار إلى أن الملكَ كان يستطيع أن يضعه في السجن بعد إحالته للقضاء العسكري لكنه أمر بتصفيته في شارع رمسيس!.

 

بينما أكد محمد السروجي مدير مدارس الجيل المسلم بالغربية أن التغيير لا بد له من ثمن وضريبة وتبعات، مشيرًا إلى أن مجدي حسين حين يُسجَن فهو يُقدِّم استحقاقاتِ التغيير، معتبرًا أنه سجن من أجل قضية قومية وإسلامية وإنسانية.

 

وتحدَّث د. مجدي قرقر القيادي الأمين العام المساعد لحزب العمل عن جهاد الشعب الفلسطيني في غزة وتضحياته المتعددة، مؤكدًا أن تحرير القدس قضية قرآنية، مشيدًا بالدور المصري التاريخي في نصرة القضية من عهد صلاح الدين وقطز، كما دعا للتصدي للحلف الصهيوأمريكي الذي يقترن بالاستبداد والفساد الذي أورث الشعب الفقر، وذكَّر قرقر بمعارك مجدي حسين مع عددٍ من رموز النظام مثل يوسف والي والداخلية، معتبرًا أنه سجين رأي.

 

بينما أشاد حمدي حسين مدير مركز أفاق اشتراكية وممثل الشيوعيين بعمال غزل المحلة وإضراباتهم وتضحياتهم، وأشاد بمجدي حسين الذي كان يوجد في كل إضرابات العمال، وكأنه واحد منهم، كما وجَّه التحية لكل المعتقلين، ومنهم أحمد دومة وأحمد كمال وعبد العزيز مجاهد ومحمد عادل، وألقت والدة المعتقل ضياء جاد كلمةً مؤثرةً!.

 

من ناحيةٍ أخرى كرَّم نائب المحلة م. سعد الحسيني الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه من أبناء المدينة في احتفاليةٍ خاصة بمكتبه، معتبرًا العلم عنوانَ المواجهة والسبيل إلى دحض المخاطر والتصدي لها.

 

كما أشاد الحسيني بجهود علماء مصر الكبار أمثال: د. أحمد زويل ود. مصطفى السيد ود. زغلول النجار، داعيًا إلى توجيه الجهود لخدمة الوطن مع الالتزام بالتوجيهات القرآنية في البحث والمثابرة والتفكر والتدبر، وشدد على أنه لا يوجد انفصام بين الإسلام والعلم، ولا بين القرآن وحقائق الكون.