أعلن مركز "حقي" القانوني مراقبتَه جلسات محاكمة المدعو أحمد عيسى طه أمين الشرطة التابع لحرس الجامعة بدمنهور، والمتهم بفقء عين طالب إخواني والتي تتواصل غدًا.

 

كما أعرب في بيان له عن ثقته في القضاء المصري كجهة فصل بين الطالب محمد عبد المقصود وأمين الشرطة التابع للحرس الجامعي، وتضامنه الكامل معه في محاسبة الفاعل لهذه العاهة الذي أثرت على بصره، وأكد مراقبته وحضوره كافة الجلسات الخاصة بهذه القضية لخطورتها وللسبق في هذا الأمر.

 

ووجَّه المركز الدعوة لكافة الإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان في مصر والعالم لمتابعة هاتين القضيتين، والوقوف على تفاصيلهما؛ حتى تظهر الحقيقة للرأي العام المصري والعالمي.

 

كما أكد رفضه العنف والاعتداء البدني والتعذيب كأسلوب تعامل داخل الدولة مهما كانت الأسباب، وتضامنه كذلك مع الطالب أحمد عبد الفتاح في محاسبة الذين يثبت في حقهم أنهم قاموا بتعذيبه بمقر أمن الدولة بدمنهور.

 

وأوضح المركز أنه تابع ما جرى لمحمد عبد المقصود الطالب بكلية التجارة بدمنهور، من إحداث عاهة مستديمة في عينه بنسبة عجز 15% واتهامه المدعو أحمد عيسى أمين الشرطة بالحرس الجامعي بالبحيرة بإحداث إصابته.

 

وكانت النيابة العامة قرَّرت في وقت لاحق إحالة المدعو أحمد عيسى طه أمين الشرطة بالحرس الجامعي لمحكمة الجنايات، كأول قضية من هذا النوع ضد الحرس الجامعي، وعقدت أولى جلساتها بجلسة 17 فبراير أمام محكمة جنايات الإسكندرية مأمورية دمنهور، وتم تأجيلها لجلسة الثلاثاء 17 مارس الجاري لمناقشة شاهد الإثبات الأول.

 

كما وصلت للمركز شكوى الطالب أحمد عبد الفتاح الطالب بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية فرع دمنهور؛ التي مفادها أنه قد تم القبض عليه في وقت سابق من قِبَل قوة تابعة لأمن الدولة بدمنهور، وتم اقتياده لمقر الجهاز، وهناك تم تعصيب عينيه والاعتداء عليه بالضرب المبرح والسبّ والقذف، وتم تجريده من ملابسه، ووضعه في غرفة بها مكيَّف، تم ضبطه لأعلى درجة برودة حتى انهار بدنيًّا، وتم صعقه بالكهرباء، وتم إرغامه على تقبيل قدمَي ضابط من ضباط أمن الدولة بدمنهور، والاستيلاء على بطاقته الشخصية وكارنيه الكلية التابع لها.