شهدت لجنة الصحة بمجلس الشعب في اجتماعها اليوم هجومًا حادًّا على الكيان الصهيوني وعدوانه الإجرامي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، هذا الهجوم جاء خلال مناقشة اللجنة المشتركة من الصحة وحقوق الإنسان قدَّمه حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين؛ الذي اتهم الكيان الصهيوني بتلويث الشواطئ والتربة المصرية وتلويث مياه الآبار، من خلال قصف غزة والشريط الحدودي مع مصر بقنابل محرمة.
وقال حسين إبراهيم: إن الحكومة بإصرارها على عدم فتح تحقيق حول هذا الموضوع تحاول تبرئة الكيان الصهيوني من جريمته وتحسين صورته أمام المجتمع الدولي بدلاً من إظهار الخطورة التي خلَّفها العدوان الأخير في غزة على مصر.
وهي الاتهامات التي رفضها د. حمدي السيد رئيس لجنة الصحة، مؤكدًا أن الحكومة لا تسعى لتبرئة الكيان الصهيوني من تهمة تلويث البيئة المصرية، وقال السيد: ليس من مصلحة الحكومة أن تفعل ذلك.
في المقابل طالب رئيس لجنة الصحة كافة الجهات المعنية- وعلى رأسها هيئة الطاقة الذرية وجهات شئون البيئة والبحث المتخصصة- بالبحث عن أي دليل يدين الكيان الصهيوني ويبين تورُّطه في تلوث المياه الجوفية والهواء والتربة في سيناء والشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، بعد استخدامه الأسلحة المحرَّمة دوليًّا في حربه على قطاع غزة.
وقال رئيس لجنة الصحة خلال الاجتماع المشترك مع لجنة حقوق الإنسان: "لازم نلاقي أي دليل ندين به أولاد الكلب" قاصدًا الصهاينة.
وطلبت لجنة الصحة على لسان رئيسها أخذ عينات مياه من رفح المصرية، وكذلك عينات من التربة، وإرسالها إلى معمل عالمية؛ لتحليلها ومعرفة إذا ما كانت مصابةً بإشعاعات من جراء الحرب الصهيونية على غزة أم لا.