انتقد النائب عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الإهمالَ المتعمَّد لمنطقة "أبو مندور" الأثرية الشهيرة؛ التي كشف خبراء الآثار والكتب التاريخية أنه مدفونٌ تحتها مدينة رشيد الفرعونية القديمة، مؤكدًا أن هناك مَن يعرقل هذا الكشف الأثري الكبير من أجل "مافيا" سارِقِي الآثار تحت سمع ونظر المسئولين.

 

كان زغلول تقدم في وقت سابق ببلاغات للنائب العام ضد محافظ البحيرة عن الإهمال والتفريط في هذه المنطقة، كما تقدم بمذكرة لإقالة محافظ البحيرة.

 

كما تقدم بطلب إحاطة تم إحالته إلى لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان؛ التي قرَّرت تشكيل لجنة من هيئة الآثار لزيارة مدينة رشيد، والوقوف على أسباب تجاهل هذه المنطقة الأثرية.

 

وعقب زيارة اللجنة قال زغلول: "إنه من الواضح أن اللجنة لم تأتِ لرفع واقع أو تقييم منطقة أثرية، ولكن جاءت لتردَّ على ما يسمونه ادعاءاتي، ولتعدَّ محضرًا شكليًّا يكذِّب ما أَثَرتُه من حقائق حول هذه المدينة الأثرية".

 

وأكد النائب أنه تم عقد لقاء سري بين سكرتير عام المحافظ بمكتب رئيس مدينة رشيد المحال إلى المحكمة التأديبية في العديد من المخالفات المالية، والذي لا يزال المحافظ مصرًّا على بقائه في منصبه.