طلب أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب بتمليك الأراضي لأبناء سيناء والاستفادة من المياه الجوفية التي يستغلها الكيان الصهيوني، والتي تُقدَّر بحوالي 6 ملايين متر مكعب، ويقوم بسحبها من المياه الجوفية بسيناء.
أكد الدكتور فتحي الجمل وكيل أول وزارة الري أن معهد بحوث المياه أُنشئ عام 1975م، وهناك دراسات كبيرة موجودة بوزارة الري، وأن معهد البحوث ظلَّ يعمل قرابة 10 سنوات لتحديد أماكن المياه الجوفية بسيناء.
كما أكد أن العملَ على كشف المياه الجوفية يحتاج إلى وقتٍ كبيرٍ وميزانية ضخمة، ولا بد من تمويله من جهاتٍ عالمية، وأن شمالَ سيناء بها 2500 بئر جوفي خاص بأهالي سيناء و51 بئرًا خاصة بالمحافظة، كما نفى الدكتور الجمل وجود اتفاقيات سرية بين مصر والصهاينة تسمح للصهاينة بالحصول على المياه من مصر.
وأكد الجمل أن السبب في حصول الصهاينة على المياه الجوفية هو أن طبقة الأرض بها ميول وانحدار في اتجاه الكيان الصهيوني، وأن تكلفة حفر البئر تبلغ من 8 إلى 9 ملايين جنيه، موضحًا أن هناك لجنةً عليا يرأسها رئيس الوزراء وتضم 13 وزيرًا ومحافظًا من شمال وجنوب سيناء، وهناك تنسيق كامل بين جميع الوزارات ووزارة الري، وأن الوزارة تقوم بحفر 6 آبار كل عام وسط سيناء، وأن وزارة الزراعة هي التي تُحدد أماكن الحفر.
وكانت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب قد عقدت اجتماعها صباح اليوم لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب الإخواني الدكتور إبراهيم الجعفري بشأن قيام الكيان الصهيوني بحفر آبار للمياه الجوفية بالقرب من الحدود الشرقية لمصر.
وشهدت اللجنة مناقشات ساخنة بين الدكتور إبراهيم الجعفري والنائب طلعت السادات حول بنود الاتفاقيات السرية بين مصر والكيان الصهيوني.