تحولت منذ الصباح الباكر جامعات مصر إلى ثكنات عسكرية؛ حيث أحاطت عربات الأمن المركزي بأسوار الجامعات وأغلقت معظم أبواب الجامعات لتفويت الفرصة على تنظيم أي فعاليات للطلاب كما أعلنتها اللجنة التنسيقية لطلاب مصر في يوم الغضب؛ الذي يوافق اليوم 6 أبريل.

 

وشاهدت البوابات المفتوحة للجامعات بالقاهرة وعين شمس والمنصورة وكفر الشيخ والمنوفية تعسُّفًا من الحرس الجامعي الذي انتشر بكثافة على الأبواب مع الطلاب، ولم يسمح بدخول الطلاب إلا بعد إبراز الكارنيهات وتفتيشهم ذاتيًّا.

 

كما انتشر العشرات من المخبرين داخل الحرم الجامعي لمراقبة تحركات الطلاب، فيما أكد طلاب اللجنة التنسيقية لطلاب مصر أن التعسف الأمني لن يُرهِبَهم أو يُعيق فعالياتهم في يوم الغضب.

 

وكان طلاب مصر قد دشَّنوا لجنتهم التنسيقية التي تضم كافة التيارات والاتجاهات الفكرية في الحادي والعشرين من فبراير الماضي بالتزامن مع الاحتفال بيوم الطالب المصري، وأكدوا أن فعالياتهم التنسيقية لكافة التيارات لن تتوقف، كما أعلنوا الأحد الماضي أثناء مؤتمر صحفي لهم حول مشكلات الحياة الجامعية عن اتخاذهم من يوم 6 أبريل يومًا للغضب الطلابي داخل الجامعات المصرية المختلفة.