كشف محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن فضيحة خطيرة لوزارة السياحة؛ تمثلت في قيام الوزارة بالترويج للسياحة من صالة ديسكو للشواذ في ألمانيا.

 

وأكد راضي في طلب إحاطة عاجل لوزير السياحة أن هناك إهمالاً من المسئولين في سبل الترويج للسياحة المصرية، وأن الكارثة بدأت بتوزيع كتيب أو دليل عديم الهوية؛ للترويج عن تنشيط السياحة المصرية، ومرورًا بالفضيحة الكبرى التي قام بها المسئولون في وزارة السياحة من الدعاية الرديئة بدعوى تنشيط السياحة المصرية؛ حيث قام المسئولون بتنظيم حفل لتنشيط السياحة المصرية في أكبر ديسكو للشواذِّ في برلين "ديسكو ونايت كلوب آدجيو" الشهير وسط برلين.

 

وأوضح أن هذا الديسكو معروف في ألمانيا وسويسرا بأن فروعه الثلاثة ملتقى الشواذ والشاذات وكل ذوي النزعات الجنسية الجديدة في كل أوروبا؛ مما اعتبره الكثيرون من محبي مصر أنها رسالة مجحفة؛ ليست بالسياحة المصرية فقط؛ بل بأهلها وتاريخها وحضارتها، علاوة على ذلك فشلت حملة التوعية السياحية التي قدمتها الهيئة العامة لتنشيط السياحة؛ حيث لم تحقق هذه الحملة أهدافها، ولم تُؤتِ ثمارها، ولم يشعر بها المواطنون؛ سواء العاملون بالسياحة أو المجالات الأخرى، وتم إهدار 100 مليون جنيه أنفقتها هيئة تنشيط السياحة على مدى خمس سنوات، وبعد مرور ثلاث سنوات من انطلاقها لم تأتِ بأي جديد.

 

كما تقدَّم راضي بطلب إحاطة آخر لوزير السياحة حول التعديلات الجديدة والتوجهات التي أعلن عنها المسئولون في وزارة السياحة لرحلات الحج للموسم الجديد؛ حيث قرر المسئولون في الوزارة  إلغاء نظام الحصص في توزيع تأشيرات العمرة البرية والبحرية على شركات السياحة في موسم الذروة خلال شهري شعبان ورمضان، واستبدال خطة تشغيلية للشركة بهذا النظام، حيث تتضمن إعداد المعتمرين مع السماح بتجاوز النسبة بالنقص أو الزيادة، وكذلك تأشيرات الحج عن طريق إلغاء الحصص المقررة للشركات بحسب الدرجات (أ- ب – ج)، وبيع تأشيرات الحج؛ مما يضعف هذه الشركات من أداء رسالتها تجاه هذا الشأن.