وجَّه طلاب المعهد العالي للطاقة بأسوان انتقاداتٍ شديدةً للدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي، وقالوا إن تصريحات الوزير عن معهدهم تؤكد جهله الكبير بنظام المعهد وهيكله، فضلاً عن شئونه ورغبات طلابه.

 

وكان هلال قد أعلن رفضه رغبة طلاب المعهد بمساواته بكلية الهندسة، وقال إن المعهد لا يعادل كليات الهندسة، ومدة الدراسة به سنتان فقط، وإذا أراد الطلاب تحويله إلى كلية فعليهم أن يقبلوا بمواد جديدة وساعات دراسية جديدة، وهو الأمر المنافي لواقع المعهد ومقرراته الدراسية التي تعادل مقررات كليات الهندسة، بل تفوق بعضًا منها، كما أن مدة الدراسة به خمس سنوات لا اثنتان.

 

وأكد الطلاب أن تصريحات الوزير كانت صدمةً للجميع، وتساءلوا: كيف يكون هذا هو الوزير المشرف على المعهد فيما لا يعرف عنه شيئًا؟! كما انتقدوا موقف الدكتور جابر شبيب عميد المعهد وعدم دعمه إياهم، رغم علمه بقوة مناهجهم وساعات الدراسة التي تصل إلى مدة 36 ساعة أسبوعيًّا.

 

وجدَّد الطلاب اعتصامهم المفتوح ومبيتهم في المعهد للأسبوع الثالث على التوالي؛ للمطالبة بسرعة تحقيق مطلبهم، وحلِّ الأزمة قبل تفاقمها، وحلِّ المشكلات التي تواجههم بسوق العمل الخارجي لفرْق المعاملة بينهم وبين خرِّيجي كليات الهندسة، ورفض نقابة المهندسين العرب ضمَّهم إلى عضويتها، على الرغم من حصولهم على عضوية نقابة المهندسين المصرية، علمًا بأن شهادة البكالوريوس التي يمنحها المعهد مناظِرةٌ تمامًا لباقي الشهادات التي تمنحها كليات الهندسة.

 

واستنكروا التعامل غير الآدمي والمؤامرات التي تقوم بها قوات الأمن وحرس الجامعة ضدهم، خاصةً بعدما أصدر قائد حرس الكلية تعليماته بخدش حياء بنات المعهد والتحرُّش بهن أثناء دخولهن المعهد وخروجهن منه، فضلاً عن قطع المياه عنهن لأكثر من مرة لفضِّ اعتصامهن.

 

فيما أعلن وفد الطلاب بالقاهرة- الذي يضمُّ 70 طالبًا لمتابعة القضية برلمانيًّا- أنه سيتقدم ببعض الأوراق إلى نواب الإخوان والمستقلين غدًا بمجلس الشعب؛ على أن ينظموا وقفةً احتجاجيةً الخميس المقبل، رفضوا الإعلان عن مكانها الآن؛ حتى لا تجهضها قوات الأمن.