أكَّدت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أهمية احترام الأمن القومي المصري، واحترام السيادة المصرية، وعدم المساس بها، كما أكَّدت أهمية دعم المقاومة الفلسطينية؛ لما يمثله ذلك من واجب قومي لمصر، باعتبارها دولة كبيرة لها ثقلها في المنطقة العربية والإسلامية، وحذّرت الكتلة كذلك من المحاولات الصهيونية للوقيعة بين مصر وحركات المقاومة.
تأكيدات نواب الكتلة جاءت خلال مناقشة مجلس الشعب لقضية ما يعرف بـ"تنظيم حزب الله"؛ حيث أكَّد حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة أن جميع النواب؛ أغلبية ومعارضة؛ بل ومصر كلها؛ ستظل داعمةً للمقاومة الشرعية ضد الكيان الصهيوني الغاشم؛ مشيرًا إلى رفضه المساس بالسيادة المصرية؛ مهما كانت المبررات، مؤكدًا أن مصر دولة كبيرة، ويجب أن تتعامل في هذه القضية على هذا الأساس، مطالبًا بإنجاز التحقيقات سريعًا؛ معربًا عن ثقته في القضاء المصري.
كما حذّر حسين إبراهيم من المحاولات الصهيونية للوقيعة بين مصر وحركات المقاومة، وأنهى كلامه قائلاً: "حفظ الله مصر من كل سوء".
كما حذَّر النائب الإخواني صبري عامر من فرحة وشماتة الكيان الصهيوني في المواجهة الحالية بين مصر وحزب الله، وقال: إنه واثق في أن مصر سوف تتعامل تعاملاً عاليًا ومترفعًا في مواجهة هذا الحدث؛ مشيرًا إلى أنه يرفض أي محاولة تمس الأمن القومي المصري.
وقال حمدين صباحي: إن أمن مصر لا يختلف عليه أحد؛ ولكن لا يليق أن يتم تناول حسن نصر الله بلغة تصل إلى السباب في جلسة مجلس الشعب المصري؛ مشيرًا إلى أن خطأ الوسيلة لا يقلل من شرف المقصد.
ورفض النائب الإخواني مصطفى عوض الله أي مساس بالأمن القومي المصري، أو مؤسسات الدولة التي أصبحت مصدرًا للدخل القومي؛ سواء سياحية أو غيرها؛ مؤكدًا أن القضية في القضاء المصري العادل، وطالب بإصلاح الصف العربي، وشدّد على أن المقاومة حق مكفول لكل القوى، وهو من الثوابت التي لا تحتاج إلى مناقشة.