اختطفت إدارة معهد الطاقة بأسوان وليد رابح الطالب بالفرقة الثالثة أثناء وجوده صباح اليوم داخل المبنى الإداري للجامعة؛ لإنهاء بعض الأوراق الخاصة به، وقامت باحتجازه بإحدى غرف المبنى؛ للضغط على طلاب المعهد لإنهاء اعتصامهم؛ حتى يتم إطلاق سراح زميلهم!.
تجمهر الطلاب أمام مكتب عميد الكلية، وهتفوا ضد سياسته ودعمه لأفعال الإدارة غير المشروعة أو المقبولة، وقالوا إنهم سيستمرون في اعتصامهم، حتى يفرج عن زميلهم، ولحين تلبية طلباتهم العادلة.
وهدَّد بعض أساتذة المعهد بالمشاركة في اعتصام الطلبة، ووجَّهوا انتقاداتٍ شديدةً للدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي، وقالوا إن تصريحاته عن معهدهم تؤكد جهله الكبير بنظام المعهد وهيكله، خاصةً بعد تصريحاته الأخيرة لإحدى الفضائيات التي قلَّل فيها من مناهج المعهد وأسلوب الدراسة به.
وكان هلال قد أعلن رفضه رغبة طلاب المعهد بمساواتهم بكلية الهندسة، وقال: إن المعهد لا يعادل كليات الهندسة، ومدة الدراسة به سنتان فقط، وإذا أراد الطلاب تحويله إلى كلية، فعليهم أن يقبلوا بمواد جديدة وساعات دراسية جديدة، وهو الأمر المنافي لواقع المعهد ومقرراته الدراسية التي تعادل مقررات كليات الهندسة، بل تفوق بعضًا منها، كما أن مدة الدراسة به خمس سنوات لا اثنتان.
كما وجَّهت الإدارة في وقت متأخر من مساء أمس عدة خطابات بالفصل النهائي للطلاب المعتصمين؛ لترهيب الباقي وإثارة حالة من البلبلة داخل صفوفهم، لفضِّ الاعتصام الذي يدخل نهاية أسبوعه الثالث.
ويواصل الطلاب حاليًّا اعتصامهم المفتوح ومبيتهم في المعهد للأسبوع الثالث على التوالي؛ للمطالبة بسرعة تحقيق مطلبهم، وحلِّ الأزمة قبل تفاقمها، وحلِّ المشكلات التي تواجههم بسوق العمل الخارجي لفرْق المعاملة بينهم وبين خرِّيجي كليات الهندسة، ورفض نقابة المهندسين العرب ضمَّهم إلى عضويتها، على الرغم من حصولهم على عضوية نقابة المهندسين المصرية، علمًا بأن شهادة البكالوريوس التي يمنحها المعهد مناظِرة تمامًا لباقي الشهادات التي تمنحها كليات الهندسة.