نجح الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في إحباط البيان الختامي للتحالف العربي من أجل دارفور، بعد أن تضمن البيان دعمًا ومساندةً واضحةً لفصائل دارفور ذات النزعات الانفصالية.
وجدد في ختام أعمال مؤتمر "البرلمانيون العرب وأزمة دارفور" رفضه الانحياز لأي طرفٍ من أطراف النزاع، مؤكدًا ضرورةَ الوقوف على مسافةٍ متساويةٍ بين تلك الأطراف ومن بينها نظام الرئيس البشير.
وشدد على أن الأولوية الآن لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لأهالي دارفور، مشيرًا إلى أن لجنة البرلمانيين العرب ستبدأ أعمالها بصفةٍ مستقلةٍ بعيدًا عن أجندة وأهداف أية مؤسسة رسمية أو غير رسمية بغيةَ تحقيق السلام والتنمية في الإقليم.
ودعا البلتاجي الأطراف السياسية السودانية إلى مؤتمر مصالحة يتم التوافق فيه على برنامج عمل مشترك تغلب فيه المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية لأي طرف.
كما رفض البلتاجي اتهامات أحد أعضاء التحالف للعلامة الدكتور يوسف القرضاوي بأن زيارته الأخيرة للسودان كانت بسبب جذور البشير الإخوانية، مؤكدًا أن أطراف إقليمية ودولية عديدة دعمت موقف البشير ضد قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بغض النظر عن جذوره أو انتماءاته السياسية.