تقدم النائب عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة إدكو ورشيد بمحافظة البحيرة بطلب إحاطة إلى الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة؛ بخصوص وضع هيئة التأمين الصحي "بروتوكولاً" لمرضى الالتهاب الكبدي لفيروس (c)، وحصولهم على حقن الإنترفيرون طويلة المفعول، وما به من بنود صعبة معوقة، موضحًا أن الحالات المماثلة تتلقَّى نفس العلاج عن طريق نفقة الدولة؛ مما يعد ظلمًا لمرضى التأمين الصحي وإهدارًا لحقهم في العلاج.
على صعيد آخر تقدم زغلول بطلب إحاطة إلى وزير الزراعة؛ بخصوص إهمال وتقصير هيئة تنمية الثروة السمكية في تطهير بحيرة إدكو وبوغاز المعدية؛ مما أدى إلى انتشار الحشائش في البحيرة بشكل كبير، أصبح يشكل عائقًا أمام الصيادين أثناء الصيد في المساحات الحرة من البحيرة، إضافةً إلى تعفُّن مياه البحيرة وارتفاع معدلات التلوث بها؛ نتيجة لعدم تجديد المياه بها نظرًا لعدم تطهير بوغاز المعدية الذي كان يؤدي هذا الدور، إضافةً إلى تصريف كميات كبيرة من مخلَّفات الصرف الصحي عبر المصرف الخيري في البحيرة؛ مما أدَّى إلى تراجع حادٍّ ونقص شديد في المخزون السمكي بالبحيرة؛ مما يعدُّ تقاعسًا من الهيئة في أداء دورها في تنمية الثروة السمكية في بحيرة إدكو.
وحول التلوث الشديد الناتج عن شركات أبو قير للأسمدة وشركة الإسكندرية للأسمدة؛ تقدَّم زغلول بطلب إحاطة إلى وزير الزراعة ووزير البيئة؛ بخصوص ازدياد معدلات التلوث في منطقة الطرح ومنطقة الطابية التابعة لقومبانية أبي قير محافظة البحيرة، بشكل خطير؛ وذلك لازدياد تصاعد وانتشار الانبعاثات والأبخرة السامة من شركة أبو قير للأسمدة وشركة الإسكندرية للأسمدة، إضافةً إلى تصاعد الأبخرة والغازات السامَّة من مصنع آجر وكيم للمبيدات الزراعية الموجود بمنطقة الطرح، مع غضِّ الطرف والإهمال من الأجهزة الرقابية في متابعة ورصد هذه التجاوزات الخطيرة، واتخاذ إجراءات حاسمة بخصوصها؛ مما أدَّى إلى ازدياد حالات الأمراض الصدرية من سكان المنطقة، وأصبح يشكِّل خطرًا داهمًا على صحة المواطنين!!.
وعن تجاوزات حرس الحدود الليبي واستخدامه القوة المفرطة تجاه مركب صيد مصرية؛ تقدم النائب بطلب إحاطة إلى وزير الخارجية ووزير الزراعة حول تجاوزات حرس الحدود الليبية في التعامل مع مراكب الصيد المصرية التي تضطرها الظروف الجوية إلى الجنوح ودخول المياه الإقليمية الليبية وتعمُّد قوات حرس الحدود الليبية استعمال القوة المفرطة واستخدام سفنها القوية في صدم مراكب الصيد المصرية الخشبية وتحطيمها عن عمد، وما ترتب على ذلك من إصابات عديدة للصيادين المصريين، بل وغرق البعض منهم، مثل ما حدث من تحطيم مركب الصيد المصري المسمى (الحاج حامد)، والذي غرق في المياه الإقليمية الليبية بعد اصطدامه بإحدى القطع العسكرية الليبية بتاريخ 22/8/2008م؛ مما يعدُّ تجاوزًا وانتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية التي توضح وتحدِّد أسلوب التعامل في مثل هذه الحالات.