أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نادي أعضاء هيئات التدريس بجامعة القاهرة فوز قائمة الإخوان المسلمين بالكامل، والتي تضم 15 في الانتخابات التي عقدت مساء أمس.

 

وتضم القائمة من الأساتذة: الدكتور عادل عبد الجواد الأستاذ بكلية الهندسة، والدكتور محمد المحمدي الأستاذ بكلية التجارة، والدكتور متولي عبد العزيز الأستاذ بكلية الهندسة، والدكتور مدحت عاصم الأستاذ بكلية الطب، والدكتورة أميمة كامل الأستاذة بكلية الطب، والدكتور نصر رضوان الأستاذ بكلية العلوم.

 

كما ضمت القائمة من الأساتذة المساعدين: الدكتور أحمد لطفي من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والدكتور أيمن حجازي من كلية الزراعة، والدكتور عبد الوهاب الغريب من كلية العلوم، والدكتور محسن ماضي من كلية العلوم. 

 

ومن المدرسين: الدكتورة إيناس محمد من كلية الآداب، والدكتور فضل الله فرج من كلية التجارة فرع بني سويف، والدكتور مصطفى عبد المعبود من كلية الآداب.

 

وشملت القائمة أيضًا من المعيدين والمدرسين المساعدين: الدكتور محمد أيمن من كلية الطب، والدكتور محمد عويس من كلية الزراعة- فرع الفيوم.

 

جاءت نتيجة الانتخابات بعد اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية للنادي بحضور 1200 عضو، وجاء عدد الأصوات الصحيحة 1078، وتراوح نسبة أصوات الجمعية العمومية لمرشحي الإخوان ما بين 77% و96%؛ حيث حصل د. مدحت عاصم على أعلى نسبة أصوات بواقع 1027 صوتًا، فيما حصل الدكتور عادل زايد نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب على 43 صوتًا فقط.

 

كما حصل د. عبد الجليل مصطفى الأستاذ بكلية الطب وعضو "حركة 9 مارس" على أعلى نسبة أصوات من قائمة 9 مارس بنسبة 29%، وبواقع 319 صوتًا.

 

وفي تعليقه على نتيجة الانتخابات وفوز قائمته بالكامل، قال الدكتور أحمد لطفي المتحدث باسم قائمة التيار الإسلامي: إنهم تعمَّدوا أن تكون قائمتهم قومية تشمل مختلف الاتجاهات والتيارات السياسية؛ حيث شملت القائمة 8 فقط من الإخوان المسلمين، و7 من غير الإخوان بنسبة 47% من القائمة الانتخابية الكلية، كما شهدت تجديدًا في 10 أشخاص بنسبة 70% من القائمة لم يكونوا موجودين في المجلس المنتهية ولايته.

 

وقال: إن القوى المتنافسة كانت شريفة جدًّا، ولم تحدث إلا أخطاء بسيطة، كان التجاوز عنها في نهاية المرحلة الانتخابية؛ حيث حاول بعض الأفراد وضع بعض الإخوان على قائمتهم؛ حيث وضعت حركة 9 مارس د. مدحت عاصم، د. أميمة كامل، د. محمد أيمن على قائمتهم لجذب الأصوات.

 

وشدَّد على أن القائمة تبرأت من هذا العمل، خاصةً أن هذا لم يتم بالاتفاق معهم.

 

وعن رد فعل وزارة التضامن الاجتماعي تجاه الانتخابات وإقامتها، قال د. لطفي: "كنا نتعامل مع الوزارة بشفافية كبيرة، وكان عليهم أن يقابلوا هذا التعامل بالمثل، ولكنهم لم يفعلوا هذا، وكانت هناك فرصة لهم بلجنة فض المنازعات ولكنهم لم يلجئوا إليها".