انتقد الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين التمثيل الضعيف للحكومة المصرية في مؤتمر ديربان لمناهضة العنصرية الذي عُقد بسويسرا، وعجز الوفد المصري عن إدراج موضوع الجدار الفاصل كنقطة إدانه للكيان الصهيوني.
وتقدم النائب بسؤال عاجل إلى وزير الخارجية عن أسباب ضعف التمثيل المصري في المؤمر، بينما مثَّل إيران رئيسها أحمدي نجاد الذي كان له موقف شجاع ومحمود ضد الكيان الصهيوني العنصري شهد به وله الجميع.
وتساءل عن عدم إدراج الوفد المصري موضوع الجدار الفاصل كنقطة إدانة للكيان الصهيوني، مؤكدًا أنها كانت فرصةً جيدةً للمطالبة بتنفيذ حكم محكمة العدل الدولية؛ لإدانه الكيان الصهيوني وتقديم الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني.
كما تساءل النائب عن استمرار الحكومة في التعامل مع كيان يكذب عليها نهارًا جهارًا؛ بعد أن صرَّح الكيان الصهيوني بأن مصر وجَّهت دعوةً لليبرمان لزيارتها، بينما نفى المتحدث باسم الخارجية ذلك!.
وقال النائب: "إذا كان السيد رئيس الجمهورية صرَّح بأنه اعتاد أن يأتي رئيس وزراء الكيان الصهيوني لزيارة مصر وحده؛ فماذا سنفعل إذا اصطحب معه وزير خارجيته؟ هل سنمنعه؟ أم سنقول إنها المرة الأولى الذي يصطحب رئيس وزراء الكيان وزير خارجيته معه وأننا من الناحية الدبلوماسية لا نستطيع منعه لكرم الضيافة وحسن الخلق والأمن القومي و..إلخ؛ مما سيترتب عليه بالتأكيد بلع الإهانة وتمرير الموضوع"!.