اعترض عددٌ من أعضاء مجلس الشعب على الرد الذي أرسله الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لرئيس الكنيست الصهيوني رؤوفيق ويفين ورفض فيه مشاركة الكنيست في عمل دولي ضد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد؛ احتجاجًا على كلمته التي هاجم فيها "إسرائيل" في مؤتمر ديربان الذي عُقد مؤخرًا بسويسرا.

 

وقال النائب سعد عبود (ناصري): إن الخطاب الذي أرسله سرور لرئيس الكنيست يمثل اعترافًا بأن هناك محرقة، والحقيقة أنه لم يكن هناك ما يُسمَّى بالهولوكست، وأضاف النائب سعد عبود: إن الأوروبيين أيضًا يشككون في جزءٍ كبيرٍ من محرقة الهولوكست.

 

وتساءل النائب مصطفى بكري (مستقل): أليست رسالة من رئيس مجلس الشعب إلى رئيس الكنيست الصهيوني تعتبر نوعًا من التطبيع؟ وألم يكن من الأفضل تجاهله؟ كما قال بكري إنه كان يتمنى أن يتحدث سرور في خطابه لرئيس الكنيست عن الضحايا الفلسطينيين كشهداء، وليس كمجرد قتلى.

 

وقال النائب حسين إبراهيم (كتلة نواب الإخوان): نناشد أعضاء الحزب الوطني أنه عند مناقشة مشروع قانون حول منع السافل ليبرمان من دخول مصر أن يؤيدوه.

 

وأضاف هناك حكومة صهيونية سافلة إرهابية، ويجب مقاطعتها مثلما قاطعنا الكنيست.

 

وأشاد النائب الشيخ سيد عسكر بالكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مؤتمر ديربان بسويسرا، وقال إنها كانت كلمة مفحمة كشفت جرائم الصهاينة، وقال عسكر: من الجيد أن يرد عليهم في البداية رئيس وزراء تركيا رجب أردوغان، ومن بعده أحمدي نجاد.