شهدت كلية الحقوق بجامعة الزقازيق أمس الأربعاء اعتداءاتٍ سافرةً على الطلاب أثناء احتفالهم بختام أنشطة العام الدراسي الحالي، استعانت فيها الإدارة بعدد من المسجَّلات خطرًا وذوات السوابق (بلطجيات) وذلك تحت سمع وبصر الحرس الجامعي، الذي اكتفى بدور المتفرِّج والمساند للإدارة!.
وفي مبنى كلية الحقوق داخل الحرم الجامعي اقتحم د. عبد الرءوف هاشم وكيل كلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب ود. حمدي عمر أستاذ القانون الدستوري ونائب عميد الكلية حفلَ ختام العام الدراسي الذي نظَّمته أسرة الشباب لطلاب الفرقة الرابعة بأحد مدرجات الكلية.
وقام د. هاشم بإنهاء الحفل، واستجوب عددًا من الطلاب لمعرفة أسماء منظِّميه، إلا أن الطلبة رفضوا الاستجابة له، وطلبوا الخروج من المدرَّج الذي أغلقه عليهم الأمن بأوامر من وكيل الكلية، فما كان من الطلاب إلا أن خرجوا من المدرَّج عنوةً.
وحاول الطلبة إكمال الحفل خارج المدرَّج، ليفاجؤوا مرةً أخرى بوكيل الكلية يتعدَّى على أحد الطلاب ويقول له "إنت هتعرفني شغلي ياد.. انهوا الحفل ده بسرعة"، واستعان بالأمن لتفريق الطلاب الذين ثاروا على تصرفات الوكيل، وظلوا يهتفون ضده وضد إدارة الكلية، مطالبين بتكملة الحفل بساحة الكلية.
في الوقت نفسه كان مبنى كلية الحقوق بفرع الزراعة يشهد حصارًا أمنيًّا مكثفًا؛ حيث احتشدت قواتٌ كبيرةٌ من الأمن لمنع الطلاب من المشاركة في الحفل الختامي للفرقة الأولى!.
ولأول مرة استعان الأمن بعدد من (البلطجيات)؛ حيث اقتحمن الحفل، وقالت إحداهن لطلاب أسرة الشباب "إنتو شكلكو مش عاجبني.. امشوا من هنا أحسن"!!.
ومع التهديدات الأمنية وفرق البلطجية اضطر طلاب الأسرة إلى تأجيل موعد الحفل، مستنكرين تصرف الإدارة والأمن، في سابقةٍ خطيرةٍ تُنذِر بصور أسوأ في المراحل القادمة، لا سيما مع إفراط الأمن في الاستعانة بالبلطجية للتدخل بدلاً منه، كما حدث في جامعات: الزقازيق وعين شمس والفيوم؛ في محاولة لتحسين صورته وإبعاد التهم عنه، خاصةً طلبات خروج الحرس الجامعي خارج السور وصدور أحكام قضائية تؤيد ذلك.