أصدرت وزارة الداخلية قرار اعتقال جديد لطلاب الفيوم الستة الذين تمَّ اعتقالهم على خلفية أحداث جامعة الفيوم الأخيرة، ورفضت تنفيذ قرار نيابة الفيوم الكلية الصادر الأحد الماضي بإخلاء سبيلهم، وما زالوا بمقرِّ أمن الدولة حتى الآن دون ترحيلٍ لسجن وادي النطرون مع زملائهم.
كانت النيابة الكلية بالفيوم قد أصدرت قرارًا الأحد الماضي بالإفراج عن كلٍّ من: محمد عبد العظيم عاشور (تربية)، وعلي محمد عبد الحسيب (تربية)، ومحمد أحمد سعد (دار العلوم)، وعمرو إبراهيم محمد (هندسة)، ومحمد مصطفى عبد العظيم (تربية)، وأحمد عبد التواب رمضان (زراعة)، وهم من طلاب جامعة الفيوم الذين يستعدون لامتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلياتهم؛ مما يُشكِّل تهديدًا كبيرًا على مستقبلهم الدراسي.
هذا هو الإجراء الثاني من نوعه من قِبل أمن الدولة؛ حيث رفضت في الخامس من مايو الماضي أمن الدولة إطلاق سراح أربعة من طلاب الإخوان كانت قد قررت نيابة الفيوم الكلية الإفراج عنهم، إلا أنهم صدر بحقهم قرار بالاعتقال، وتمَّ ترحيلهم إلى سجن وادي النطرون.
كان أكثر من 150 بلطجيًّا اقتحموا بوابة كلية التربية يوم الأربعاء 8 أبريل الماضي، تحت إشراف حرس الجامعة وضباط أمن الدولة، وتعدَّوا بالضرب على طلاب الإخوان، وقامت قوات أمن الدولة باعتقال 3 وإصابة العشرات منهم من داخل الحرم، كما قامت باعتقال 4 عَقب تقديمهم بلاغًا في النيابة العامة ضد البلطجية، كما ألقت القبض على الثلاثة الآخرين من مستشفى الفيوم العام أثناء تلقيهم العلاج.