حالة من الضيق والغضب تسود الأوساط الأزهرية بسبب استضافة جامعة الأزهر لمفكر صهيوني ضمن قائمة مجموعة الـ93 مفكرًا على مستوى العالم المدعوين بالملتقى العالمي الرابع لخريجي جامعة الأزهر الذي تنظمه الرابطة العالمية للأزهر تحت عنوان "الأزهر والغرب.. ضوابط الحوار وحدوده" خاصة بين أوساط أعضاء هيئات التدريس وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية والطلاب بالجامعة.

 

 د. حسين شحاتة

 

ودعا الدكتور حسين شحاتة أستاذ الاقتصاد بكلية التجارة في تصريحات لـ(إخوان أون لاين) إلى تحرك قانوني ضد شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي والعمل على إقالته من مجمع البحوث الإسلامية، لدعوته مفكرًا صهيونيًّا لحضور الملتقى العالمي للأزهر، ومخالفته المادة 30 من قانون الأزهر بانتهاجه سلوكًا ينتقص من قدره كعالم مسلم، ونيله من هيبة الأزهر، وإعطائه صورة مزيفة بأن المؤسسة الدينية الإسلامية تقبل التطبيع مع الصهاينة.

 

وهاجم شحاتة تصرفات طنطاوي ووصفها بـ"غير المسئولة" والمخالفة لكل قرارات الأزهر ومجمع البحوث التي تجرم التعامل مع العدو الصهيوني، مشددًا على أن عدم معرفته حجم خطر حصار غزة والحرب الصهيونية التي صارت نحوها على الإسلام والعرب جديرة بإقالته لأنه رمز الأزهر في العالمين العربي والإسلامي، فضلاً عن تناسيه أن الأزهر مؤسسة إسلامية عربية وليست مصرية.

 

وأضاف أن الأزهر ساءت أوضاعه في ظل الإدارة الحالية التي لا تعنى بشيء سوى مصلحتها الشخصية، وأكد أن الشعب المصري أصيب من مثل هذه الدعوات بفاجعة كبيرة في الأزهر وعلمائه، مشددًا على أن هناك مؤامرة تحاك من أجل تطبيع المؤسسة الأزهرية مع الكيان الصهيوني.

 

وتابع بأن عزل شيخ الأزهر وانتخاب شيخ بديل له عن طريق انتخابات حرة ونزيهة تمثل رد اعتبار للأزهر وحفاظًا على كرامته وجلال قدره بعدما تعرض للمهانة والابتذال في عهده، إلى جانب إنقاذ الشيخ من نفسه واصفه بالشخص الذي يفعل أي شيء يطلب منه من جانب الحكومة والأجندة الصهيو أمريكية.