- الهروب للجامعات الخاصة هو الحل أمام الطلاب

- انخفاض القبول بالهندسة وتراجع كليات القمة الأدبية

 

كتب- عطية النعماني:

تسبَّب قرار المجلس الأعلى للجامعات بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب؛ في مأزق للطلاب الحاصلين على أعلى المجاميع بشعبة العلوم بالثانوية العامة.

 

كشف خبراء التنسيق أن خفض أعداد المقبولين بالطب البشري من 12 إلى 15% من الأعداد التي تمَّ قبولها العام الماضي؛ سيؤدي إلى ارتفاع الحدود بنسبة تصل إلى 1.4%.

 

وأكد الخبراء أن ارتفاع الحدود الدنيا سيكون قاصرًا على كليات الطب البشري فقط، وأشاروا إلى أن الارتفاع بالصيدلة والأسنان والعلاج الطبيعي سيكون متأثرًا بانخفاض أعداد المقبولين بالطب البشري.

 

وأشاروا إلى أن تخفيض أعداد المقبولين بالطب جاء تنفيذًا لحكم قضائي صدر لصالح نقابة الأطباء، وتقوم وزارة التعليم العالي بتنفيذه على مراحل؛ حفاظًا على تكافؤ الفرص بين الطلاب.

 

وشدَّد الخبراء على أن الحدود الدنيا للطب البشري تصل إلى أكثر من 98%؛ وذلك لاتجاه الطلاب المتفوقين نحو الطب البشري بالذات.

 

وأكد الخبراء أن الحد الأدنى للصيدلة سوف يصل إلى 96%، والأسنان إلى 96%، والعلاج الطبيعي إلى 95.7%؛ وذلك لعدم خفض أعداد المقبولين بها؛ لأن الحكم القضائي قاصرٌ فقط على الطب البشري وليس جميع كليات القطاع الطبي.

 

وتوقَّع خبراء التنسيق انخفاضَ الحدود الدنيا للهندسة والتكنولوجيا والحاسبات والمعلومات إلى أقل من 90%؛ وذلك لقيام مجلس الجامعات بزيادة أعداد المقبولين بكليات الهندسة هذا العام بنسبة 12.5%.

 

ومن المتوقَّع أن يكون طلاب الشعبة الأدبية أسعدَ حظًّا من طلاب العلوم والرياضة؛ وذلك لانخفاض شريحة الطلاب الحاصلين على مجاميع من 90% إلى 100% بالعام الماضي، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض الحدود الدنيا لكليات القمة بالشعبة الأدبية بمقدار 1% عن العام الماضي.

 

من جانب آخر شهدت كليات الطب البشري الخاصة إقبالاً كبيرًا من أولياء أمور الطلاب الحاصلين على مجاميع 90% فأكثر، وذلك لحجز أماكن لأولادهم بهذه الكليات خوفًا من عدم اللحاق بكليات الطب الحكومية، خاصةً بعد إعلان مجلس الجامعات عن خفض أعداد المقبولين بكليات الطب هذا العام، وقامت إدارات الجامعات الخاصة بعمل قوائم انتظار للمتقدمين لكليات الطب؛ بحيث يكون هناك أولوية للمتقدمين أولاً.