شهد مكتب تنسيق المرحلة الأولى بالمدينة الجامعية لطلاب جامعة الأزهر صباح اليوم مشادات ومشاحنات بين الطلاب والإدارة؛ لرفض موظفي مكتب التنسيق إنجاز إجراءات تسليم الرغبات.
وصلت المشادات بين الطلاب والموظفين حدَّ الاعتداء بالأيدي والصفع على الوجه، وتدخل الحرس الجامعي للمشاركة في ضرب الطلاب، وإبعادهم عن مكتب التنسيق.
وأبدى الطلاب استياءهم مما حدث لزملائهم، معتبرين أن ما حدث إهانة للأزهر الشريف بالكامل، وليس الطالب الأزهري وحده، واستنكر أحمد عيد أحد متفوقي طلاب الثانوية الأزهرية بالقسم العلمي ما حدث لزملائه قائلاً: إن ما حدث لزملائنا يدل على أن الطالب الأزهري ليس له كرامة واحترام، وأصبحت آدميته رخيصة، ووضعه مهينًا، فضلاً عن عدم وجود أماكن داخل مكتب التنسيق لتسجيل الرغبات، والجلوس على الطرقات لملء الاستمارات، بدلاً من تخصيص إحدى القاعات لهذا الغرض.
![]() |
|
الطلاب يكتبون الرغبات بعد الاشتباكات |
واستنكر مصعب هلال اشتراط الجامعة حسن المظهر وحفظ القرآن للقبول بكليات التربية، وعدم معرفة الحد الأدنى للقبول بالكليات، فيما استنكر زميله حسن السيد عدم معرفة الطلاب لمجموع الكليات التي يتقدمون إليها، معبرًا عن قلقه الشديد من عدم معرفة مدى تناسب مجاميع الطلاب مع الكليات التي يرغبون فيها، قائلاً إنهم يقومون بملء الاستمارة دون أن يكونوا على علم بما يفعلون، وردَّد الكثير منهم جملة: "إحنا بنملى الاستمارة بالبركة وعلى أساس تنسيق العام الماضي".
التجاوزات شملت محرر (إخوان أون لاين)؛ حيث تعرَّض لمضايقات، وتمَّ منعه من التقاط الصور بكاميرته الخاصة، وقام الحرس بإخراجه من المدينة الجامعية، بعد الاعتداء اللفظي عليه بشتائم نابية، بعدما رفض إصرارهم على حصوله على الأخبار من مكتب الإعلام بقسم العلاقات العامة بجامعة الأزهر، وعدم مقابلته للطلاب.
جدير بالذكر؛ تصدرت كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والعلوم قائمة رغبات طلاب الشعبة العلمية، فيما أقبل طلاب الشعبة الأدبية على كليات اللغات والترجمة والدعوة الإسلامية بالإنجليزية، وبلغ سعر مظروف التنسيق 70 جنيهًا للطلاب الجدد، أما المستنفذون من كليات للالتحاق بأخرى فسعره 255 جنيهًا.
