تصاعدت اليوم الأزمة بين أصحاب الجامعات الخاصة وجامعة القاهرة؛ بسبب التعليم المفتوح، بعد قرار مجلس الجامعات بالسماح بقبول حملة الثانوية العامة هذا العام ببرامج التعليم المفتوح، دون شرط مضيِّ خمس سنوات على حصولهم عليها؛ حيث تقدَّموا بشكاوى لكبار المسئولين، مؤكدين أن جامعة القاهرة لديها 15 فرعًا للتعليم المفتوح بالمحافظات بخلاف الفرع الرئيسي.

 

وأكدوا أن وجود تخصصات؛ مثل الإعلام، والترجمة، والمعاملات المالية، وغيرها بالتعليم المفتوح سيؤدي إلى غلق كليات الإعلام واللغات والتجارة بجامعاتهم، لانخفاض رسوم التعليم المفتوح إلى أقل من 1500 جنيه، مقابل 20 ألف جنيه لنفس الكليات بجامعاتهم.

 

من جانبها قامت جامعة القاهرة بالردِّ على الحملة الإعلامية التي شنَّها أصحاب الجامعات الخاصة بالتأكيد على نظام منح جديدة.

 

وقال الدكتور عوض عباس مدير مركز التعليم المفتوح: إن جامعة القاهرة لا تهدف إلى الربح من خلال إنشاء 15 فرعًا للتعليم المفتوح بالمحافظات، ولكن تهدف إلى توفير بدائل متعددة للتعليم الجامعي للطبقة المتوسطة.

 

وأوضح أن نظام المنح الجديدة الذي أعفى يتيم الأبوين من 50% من المصروفات، بالإضافة إلى منح الأبناء العاملين بجامعة القاهرة والمجلس الأعلى للجامعات، وغيرها من المنح لعدد كبير من الفئات الأخرى؛ يؤكد أن الهدف هو تعظيم رسالة جامعة القاهرة في توفير تعليم مفتوح جيد للجميع، خاصةً أن الجامعات الخاصة تعتمد على انتداب أساتذة هذه الجامعة.

 

وأشار د. عباس إلى أن المنافسة بين أنواع التعليم العالي ستكون في صالح الطالب دائمًا، متوقعًا أن ينعكس ذلك على مصروفات الدراسة بالجامعات الخاصة؛ بحيث يتوقف الارتفاع السنوي لأسعارها.