على الرغم من الكثافة الطلابية الكبيرة لطلاب الجامعات المصرية، والتي تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 200 ألف طالب بالجامعة الواحدة، إلا أن وزارة التعليم العالي قالت على لسان وزيرها الدكتور هاني هلال إن الجامعات اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس "H1N1" المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير!!.
الإجراءات التي اتخذتها الجامعات يصعب تحقيقها من الناحية النظرية قبل العملية، فتبعًا لتصريحات هلال بتقليل الكثافة الطلابية بالمدرجات إلى 300 طالب؛ لضمان تهوية جيدة للطلاب والطالبات، إلا أن هذا الإجراء يصعب تحقيقه على الجامعات الآهلة بالطلاب؛ كالقاهرة، وعين شمس، وحلوان، والأزهر.
وبحسب تصريحات رؤساء الجامعات بتخصيص قنوات فضائية تعليمية؛ لبث المحاضرات للطلاب وتسجيلها لهم، إلا أن الطلاب أنفسهم أكدوا أنهم ليسوا ذوي طاقة للمكوث والتعلم أمام شاشات التليفزيون أو الكمبيوتر، خاصةً أن مثل هذه المحاضرات، سواءٌ كانت بثًا مباشرًا أو مسجلةً، ستقابل بنوع من الفتور من جانب الطلاب، خاصةً أنها لن يكون فيها التفاعل بين الأستاذ والطلاب في النقاط التي تحتاج إلى استفسار، أو النقاط التي لا يستطيع الطلاب فهمها من المرة الأولى.
رغم كل هذه الشكاوى والمخاوف شهدت الأيام القليلة الماضية مجموعةً من الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الجامعات المصرية لمواجهة الفيروس؛ حيث اجتمعت الجامعات على تقسيم الطلاب على مراحل وفترات زمنية مختلفة، وعدم السماح لطلاب الانتساب من الحضور داخل الحرم الجامعي، فضلاً عن تقليل كثافة الحضور الطلابي في المدرجات للحد الذي يسمح بتهوية جيدة للطلاب والطالبات أثناء المحاضرات.
وكان من ضمن هذه الخطوات الاحترازية تفعيل مواقع الجامعات والكليات، والبدء في إطلاق عدة قنوات فضائية لبث محاضراتها، سواءٌ في إذاعة الإنترنت أو على القنوات الفضائية.
(إخوان أون لاين) قام بجولة بالجامعات المصرية للوقوف على آخر استعداداتها، قبيل أيام قليلة من بدء الدراسة التي كان مقررًا لها يوم 26 سبتمبر الجاري، وتمَّ تأجيلها لـ3 أكتوبر المقبل.
القاهرة
د. حسام كامل

بدايةً.. أصدر الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة تعليماته بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية؛ لمواجهة احتمالات أية إصابة داخل مجتمع الجامعة، وتفعيل خطة الجامعة، والإجراءات الوقائية في التعامل مع كافة الاحتمالات والسيناريوهات لمواجهة المرض.
وأكد الدكتور عادل زايد نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب المشرف على عمل وحدة الطوارئ على مستوى الجامعة؛ أنه سيتم تخصيص جزء من الأسبوعين الأول والثاني في الدراسة لعقد لقاءات في الكليات والمدن الجامعية لمدة 20 دقيقةً؛ لشرح طرق الوقاية والحماية، والأسلوب الأمثل للتعامل مع الموقف، لافتًا إلى قيام أساتذة متطوعين من كليات الطب والطب البيطري وكلية التمريض بإلقاء هذه المحاضرات بين جموع الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب توزيع نشرات التوعية والمواد الإعلامية بالتنسيق مع وزارة الصحة.
وقد تقرر تخصيص المركز الطبي غير المفعل في كلٍّ من كليتي التجارة والحقوق لخدمة منطقة الحرم الجامعي، وتخصيص وحدة طبية بكلية طب قصر العيني؛ لخدمة كليات طب قصر العيني وطب الفم والأسنان والصيدلة والتمريض ومعهد الأورام، إلى جانب الوحدات الطبية المخصصة للمدن الجامعية، مع توفير سيارات إسعاف؛ لنقل أية حالة إلى أماكن العلاج المحددة من وزارة الصحة أو مستشفيات الجامعة.
وأشار الدكتور عادل زايد إلى أنه بالنسبة للمدن الجامعية؛ فقد تقرر توفير غرف منفصلة لعزل الحالات المشتبه فيها، أو المصابة، ولا تستدعي إحالتها إلى المستشفى؛ حيث تم تخصيص 49 غرفةً بمدينة الطلبة بسعة 98 فردًا، و32 غرفةً بسعة 64 فردًا، و50 غرفةً بمدينة الطالبات بسعة 100 فرد، إلى جانب المتابعة اليومية لحالات النظافة داخل المباني السكنية والمطاعم والمطابخ وصالات الأنشطة الطلابية، وتجهيز العيادات الطبية بالمدن الجامعية، وإمدادها بالجهاز الطبي المؤهل؛ للتعامل مع الحالات المرضية.
وبدأت الجامعة حملة تطهير ونظافة للمدرجات وقاعات المحاضرات والمباني السكنية بالمدن الجامعية، مع قرب العام الجامعي الجديد، كما تقرر عدم السماح لأعضاء هيئة التدريس أو الطلاب القادمين من الخارج بالاختلاط بمجتمع الجامعة إلا بعد مرور 8 أيام.
كما أعدت الجامعة خطةً بديلةً بتوفير بدائل تعليمية للوقاية من تفشي الوباء؛ ومنها بث المحاضرات مباشرةً للطلاب عن طريق قناتي الجامعة على القمر الصناعي نايل سات، (جامعة القاهرة 1)، و(جامعة القاهرة 2)، على أن تقوم الجامعة بتأجير قناة إضافية على القمر الصناعي نايل سات، وسيتم بث المحاضرات لطلاب الانتساب الموجه في كليات الآداب والحقوق والتجارة، وهي كليات ذات أعداد كبيرة.
حلوان
أما في جامعة حلوان؛ فقرَّر الدكتور محمد النشار نائب رئيس جامعة حلوان لشئون التعليم والطلاب توضيح ملامح الخطة العامة لمواجهة مرض إنفلونزا الخنازير؛ بتقسيم طلاب الجامعة إلى فترتين: الأولى من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، والفترة الثانية من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الثامنة مساءً؛ بحيث يوجد بكل فترة 35 ألف طالب فقط على مدار ستة أيام، موزَّعين على 20 كليةً، سواء في الحرم الجامعي في عين حلوان، أو في محافظتي القاهرة والجيزة؛ بحيث لا يزيد الحد الأقصى للطلاب في المحاضرة عن 300 طالب.
وشدَّد النشار على ضرورة التأكد من وجود تهوية كاملة لقاعات المحاضرات والفصول، وهذه الحلول الوقائية للحد من الكثافة الطلابية داخل الجامعة وخارجها، خاصةً في وسائل المواصلات من وإلى الجامعة، مشيرًا إلى وجود الإدارة الطبية بصفة مستمرة بالمبنى رقم (3) بالمدينة الجامعية، كما تمَّ وضع خطة عامة وشاملة لنظافة الحرم الجامعي، وكذلك تقسيم مواعيد تناول وجبات الغذاء والعشاء بين الطلاب للإقلال من الكثافة الطلابية داخل المطعم المركزي، وتقرَّر منع وجود الأطعمة داخل غرف المدينة الجامعية على الإطلاق، كما تقرر تكوين فريق عمل بكل كلية للتوعية بهذا المرض وأساليب الوقاية منه.
فيما قرر مجلس الجامعة دعم تكنولوجيا المعلومات بالجامعة، سواءٌ من حيث الخدمات أو الشبكات أو المعلومات والمكتبة الرقمية، مشدِّدًا على ضرورة الاجتهاد في اعتماد الجودة لكل كليات جامعة حلوان في أسرع وقت ممكن.
عين شمس
![]() |
|
د. أحمد زكي بدر |
وفي جامعة عين شمس أصدر الدكتور أحمد زكي بدر رئيس الجامعة قرارًا بتأجيل كافة الأنشطة التي تحتاج إلى تجمعات طلابية، كإجراءٍ احترازي؛ خوفًا من انتشار الفيروس، على أن يكون أي نشاط بتصريح خاص من نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب "شخصيًّا".
وقال زكي: إن اتحادات الطلاب ستتولى إعداد وتنفيذ حملة للتعريف بالفيروس، وكيفية التعامل مع وجود الطلاب المتطوعين المدرَّبين في الأكشاك الثابتة التي ستقوم الجامعة بإنشائها داخل الحرم الجامعي وبجميع الكليات، وتزويدها بالمطبوعات ووسائل الإعلان المختلفة، دون أن يكشف عن مصدر تمويل تلك الحملة؛ أهي أموال الجامعة بقطاع خدمة المجتمع، أم الأموال المخصصة لأنشطة الطلاب؟!
أما بالنسبة للطلاب المشتبه في إصابتهم بالفيروس؛ فقال زكي إنه سيتم نقلهم للمركز الطبي فورًا لتوقيع الكشف عليهم، وإذا كانت النتيجة إيجابيةً تبلَّغ غرفة عمليات عن طريق لجنة المتابعة بالكلية، ويتم نقلهم إلى مكان العزل في المدينة الجامعية أو مستشفى الطلاب، وبالنسبة للطلاب بالمدن الجامعية، يُنقل المشتبه بهم للمكان المخصص للعزل الصحي، وبعد توقيع الكشف يستمرون في نفس مكان العزل بالمدينة أو المستشفى، ويستمر علاجهم.
وبشأن الحالات الخاصة لأعضاء هيئة التدريس أو العاملين، يتم إبلاغ غرفة العمليات فورًا، ويتم نقلهم لتوقيع الكشف الطبي بأقرب مركز طبي بالجامعة، ويستمر علاجهم بمستشفى الطلاب، أو أي مستشفى آخر، طبقًا لظروف كل حالةٍ والأماكن المتوفرة.
وعن طلاب الانتساب قال رئيس الجامعة: "سيتم التعامل معهم بأحد البدائل، إما تخصيص محاضرات لهم مستقلة بالتبادل مع الطلاب النظاميين في الأماكن وفي نفس اليوم، وإما فصل طلاب الانتساب في محاضرات مستقلة بالتبادل في أيام معينة، أو إلغاء محاضرات الانتساب، والاكتفاء بمحاضرات الطلاب النظاميين".
وأضاف: "سيتم اختيار البديل المناسب في ضوء الأعداد، أو تسجيل بعض المحاضرات، وبثها على راديو اتحاد الطلاب، أو موقع الجامعة، أو بث المادة العلمية على موقع الجامعة وموقع اتحاد الطلاب، من خلال الأسطوانات المدمجة، التي تمَّ إعدادها بواسطة الكليات المختلفة، أو تخصيص المحاضرة الأولى بجميع كليات الجامعة للتوعية حول هذا الفيروس بواسطة المتخصصين".
الإسكندرية

وقرر مجلس جامعة الإسكندرية برئاسة الدكتورة هند حنفي تشكيل لجنة من المتخصصين لوضع خطة متكاملة لمواجهة إنفلونزا الخنازير مع بداية العام الجامعي الجديد؛ عن طريق تجهيز المستشفيات الجامعية لاستقبال أي حالة لعلاجها، وكذلك تجهيز وحدة علاجية داخل المدن الجامعية.
وطالب مجلس الجامعة بضرورة منع التكدس، والتزام التهوية الجيدة داخل قاعات المحاضرات، وكذلك إلغاء إجازة السبت، والعمل منذ الثامنة صباحًا وحتى الثامنة مساءً، وتقسيم الطلاب؛ بحيث لا يتجاوز عددهم داخل قاعة واحدة 300 طالب، وتوعية الطلاب بضرورة مراعاة الأمور الصحية المبدئية التي من شأنها أن تحدَّ من انتشار المرض.
بني سويف
وفي جامعة بني سويف أكد د. محمد يوسف رئيس الجامعة أن الجامعة تسعى إلى توفير كافة وسائل الأمان للطلاب والطالبات داخل القاعات، وتخفيض كثافة أعداد الطلاب داخل المدرجات إلى النصف، مع تعديل نظام جدول المحاضرات وتقسيمها إلى فترتين.
وشدَّد على ضرورة توفير وسائل النظافة والتهوية، وطبع إرشادات توضِّح كيفية الوقاية منهما، مشيرًا إلى بداية التنسيق بين كليتي الطب البيطري والبشري لعقد قافلة طبية داخل الجامعة؛ لنشر التوعية بين الطلاب، والكشف الفوري على أية حالات تظهر عليها أعراض المرض مع إعلان الطوارئ، على أن يصبح المستشفى الجامعي في حالة طوارئ، واستعداد تام لاستقبال أية حالات.
الأزهر
أما في جامعة الأزهر؛ فكان قرار الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة بعدم حضور طلاب الانتساب المحاضرات، وأن يقتصر الحضور على الطلاب المنتظمين فقط.

وقال: إن الجامعة استعدت بفرعيها البنين والبنات لاستقبال الطلاب للعام الجديد، بتجهيز المدرجات، والمقاعد اللازمة، والإنارة، ومراوح التهوية، وسماعات الصوت، واستبدال أجهزة جديدة بجميع الأجهزة المستهلكة.
كما أعلن عن تنفيذ الخطة التي أقرها مجلس الجامعات في عدم زيادة أعداد الطلاب داخل قاعات الدراسة عن 300 طالب، مع تنظيم محاضرات توعية عن المرض، وكيفية الوقاية منه، وطرق العلاج في جميع الكليات الأزهرية بالقاهرة والأقاليم، إلى جانب تجهيز مستشفيات وعيادات الأزهر، ووضعها على أهبة الاستعداد؛ لاستقبال أي حالة مع تزويدها بالعقار المعالج للمرض.
وشدَّد على أهمية توفير عيادة طبية بكل كلية مزودة بكافة الإمكانات، مع ضرورة توافر التهوية الجيدة بجميع أبنية جامعة الأزهر، مؤكدًا إلغاء إجازة السبت، واستمرار الدراسة لمدة ستة أيام أسبوعيًّا من الثامنة صباحًا وحتى الخامسة أو الثامنة مساءً؛ بهدف المساعدة على تقليل الكثافة داخل المدرجات.
كفر الشيخ
وفي جامعة كفر الشيخ قال سمير سلطان الأمين العام لجامعة كفر الشيخ: إن مجلس الجامعة برئاسة الدكتور فوزي تركي اتخذ كافة الاستعدادات للعام الجامعي الجديد؛ على رأسها الاحتياطات الصحية والتثقيفية من مرض "الخنازير"، برفع مستوى الوعي الصحي بكل إدارات ومواقع الجامعة، وبين الطلاب، وتوفير الملصقات ونشرات التوعية المطبوعة حول المرض، وكيفية الوقاية منه، والتنسيق مع مديرية الصحة لاستقبال الطلاب المرضى بمختلف مستشفياتها؛ لتلقيهم العلاج، وتوفير أطباء مقيمين بالعيادات التي تقرر أن يتم وجود طبيب بكل عيادة بالكليات التسع للجامعة.
وأضاف أنه تمَّ تخفيض عدد الطلاب بالمدرجات بنسبة 50%، مع تقسيمهم إلى مجموعات صغيرة، مشيرًا إلى إلغاء المحاضرات لطلاب الانتساب الموجه بكليات التجارة والآداب، ووضع خطة بديلة إذا ما تمَّ تعليق الدراسة باستخدام طريقة الدراسة عن بعد، واستبدال نظام التعليم الإلكتروني ببعض المقررات النظرية، وتحميل الكتب والمناهج الدراسية على أسطوانات مدمجة، وفي حالة تفشي وباء الإنفلونزا يتمُّ تسجيل المحاضرات بالصوت والصورة، وبثها على الموقع الإلكتروني للجامعة.
قناة السويس
فيما رفعت جامعة قناة السويس درجة تأهبها لمواجهة الفيروس؛ بعدما أكد الدكتور محمد الزغبي رئيس الجامعة أنه تمَّ اتخاذ عدد من التدابير والإجراءات الاحترازية، بالاتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة في الاتصالات والبث الفضائي لبثِّ محاضرات الطلاب عبر شبكة الإنترنت، والاتفاق مع تليفزيون القناة "الرابعة" على بث محاضرات الطلاب؛ لا سيما طلاب كليتي التجارة والآداب، اللتين تعانيان من كثافة عالية لمدة ثماني ساعات يوميًّا، وذلك في حال انتشار المرض.

كما تقرر وضع كاميرات أما أبواب الحرم الجامعي، وأمام المدرجات للكشف عن حرارة الجسم؛ سواءٌ للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس أو العاملين بالجامعة؛ لاكتشاف ما إذا كانت هناك حالات إصابة أم لا، فضلاً عن تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم ومدير عام المستشفيات الجامعية؛ للتوعية والتحذير، واكتشاف الحالات إن وُجدت، وتشكيل لجنة فنية برئاسة أمين الجامعة؛ لتفقُّد المدرجات، وأماكن التهوية، والتأكد من نظافة دورات المياه وقاعات الدروس.
ولم يستبعد رئيس الجامعة إمكانية اللجوء إلى إغلاق الجامعة، إذا استدعى الأمر، في حال انتشار المرض، مشيرًا إلى أن طلبة كليات الطب والصيدلة والتمريض سيكون لهم دور فعال في هذه الحالة في الانتشار داخل المجتمع الإسماعيلي، والمساهمة في مكافحة الوباء.
المنصورة
وفي جامعة المنصورة تقرر بث بعض محاضرات كليتي التجارة والحقوق على الإنترنت من خلال موقع الجامعة، في الوقت الذي سيتمُّ تسجيل المحاضرات، ووضعها على نفس الموقع؛ حتى يتمكَّن الطالب من تحميلها في حالة تعذُّر متابعة البث المباشر للمحاضرة، على أن يُعلن عن مواعيد هذه المحاضرات مع بداية العام الدراسي.
كما أصدرت إدارة الجامعة قرارًا بتشكيل لجنة للقيام باتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة؛ لمواجهة انتشار مرض إنفلونزا الخنازير داخل كليات ووحدات الجامعة بالمنصورة ودمياط.
المنيا
وعلى صعيد جامعة المنيا، فقد قرر مجلس الجامعة رفع حالة الطوارئ لمواجهة إنفلونزا الخنازير؛ حيث أكد الدكتور ماهر جابر رئيس الجامعة أنه تمَّ تشكيل لجنة تنسيقية مسئولة عن اتباع قواعد الوقاية داخل جميع المباني الجامعية، واختيار مدير المستشفى الجامعي كمنسق بين الجامعة والمستشفى، واختيار وكيل كل كلية للتعليم والطلاب، أو منسق الأنشطة بالكلية؛ ليكون مسئولاً عن الاتصال بالوحدة الطبية بالكلية واللجنة التنسيقية بالجامعة فور ظهور- أو الاشتباه في- أي إصابات بالفيروس.

كما قرر رئيس الجامعة اختيار أحد موظفي كل مدينة جامعية؛ ليكون مسئولاً عن الاتصال بالطبيب المقيم بالمدينة الجامعية واللجنة التنسيقية فور ظهور- أو الاشتباه في- أي إصابات.
وأضاف أنه تقرر السماح لعضو هيئة التدريس لمنحه إجازة لمدة ثمانية أيام، بعد عودته من الخارج؛ استكمالاً للإجازة الممنوحة له وبنفس نوع الإجازة الممنوحة له؛ للتأكد من خلوِّه من الإصابة، خاصةً أن المرض يظهر خلال 8 أيام من العودة.
وأكد رئيس الجامعة أن لديه الصلاحيات لغلق الدراسة لو تطلَّب الأمر في حالة تفشي المرض؛ حيث تحددت المدينة الجامعية كأماكن عزل للمرضى؛ لأنها منفصلة عن الكتلة السكنية.
كما تمَّ اختيار يوم الخميس والجمعة لنظام الانتساب الموجَّه والتعليم المفتوح؛ حيث تم الفصل بين أنظمة التعليم وذلك لتقليل الكثافة، فضلاً عن إلغاء إجازة يوم السبت، اعتبارًا من بداية العام الدراسي، وتوزيع المحاضرات والدروس العملية على ساعات اليوم الدراسي من الساعة 8 صباحًا وحتى الساعة 8 مساءً، والسماح بيوم إجازة على الأقل لكل دفعة دراسية خلال الأسبوع بالتناوب مع فرق الكلية الأخرى، وعدم السماح بزيادة عدد طلاب المجموعة عن 200 طالب في مدرَّج سعته 350، ومراعاة هذه النسبة عند استخدام مدرجات وفصول أقل سعة، وقد تمَّ توفير جميع أدوية الإنفلونزا لجميع الكليات، وتوفير الماسكات الطبية ودواء "التاميفلو" للتنسيق مع وزارة الصحة والمستشفى الجامعي.
كما أكد رئيس الجامعة أنه سوف يتم توزيع الكتاب الجامعي في اليوم الأول من العام الدراسي؛ حتى يتمكَّن الطلاب من متابعة الدروس في حالة تفشي المرض بين الطلاب والاحتياج لغلق الدراسة، كما أشار إلى أنه في انتظار قرار رئيس مجلس الوزراء بافتتاح أول كلية في الصعيد، وهي كلية رياض الأطفال بالمنيا.
المنوفية
![]() |
وصرَّح رئيس الجامعة بأنه تم التنسيق مع عمداء الكليات لإعداد خطط دراسية تضمن عدم تكدُّس الطلاب من خلال امتداد اليوم الدراسي حتى الثامنة مساءً.

