نظَّم المئات من أنصار النائب أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح انتخابات الشورى بدائرة أشمون بالمنوفية، مساء اليوم، وقفةً احتجاجيةً أمام لجنة فرز الأصوات بمدرسة أشمون الثانوية الصناعية، ندَّدوا خلالها بعمليات التزوير والبلطجة التي شابت العملية الانتخابية.

 

ورددوا بعض الهتافات منها: "ضحكوا علينا وقالوا حرية.. واحنا لقينا بلطجية"، و"يا حرية فينك فينك.. الحزب الوطني بينا وبينك".

 

وفي كلمته، قال بدر الدين: لقد حصدنا اليوم 100% من الأهداف التي من أجلها خضنا الانتخابات، لقد استطعنا أن نكشف عورات وسوءات هذا النظام الهش.

 

وأكد أن العمل في سبيل الله ومن أجل رفعة هذا الوطن لا يتوقف عند مقعد في مجلس الشعب أو الشورى، مشددًا على أن الحزب الوطني الحاكم لم يجرؤ أن يخوض معركة شريفة؛ حيث أدمن التزييف والتزوير.

 

وأضاف بدر الدين: نحن في قمة معنوياتنا، فما بذلناه نحتسبه عند الله، وما خضنا هذه
 المعركة الانتخابية إلا من أجل محاربة الفساد في هذا الوطن، ولا تظنوا أن المعركة قد انتهت إنما هي جولة من الجولات بين الحق والباطل، ودولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.

 

ووجَّه رسالة إلى من زوروا إرادة أبناء أشمون، فقال: عليكم بالتوبة إلى الله مما اقترفتموه؛ لأن تزوير شهادة فرد واحد تعد كبيرة من الكبائر؛ فما بالكم بمن زوَّر إرادة أمة.

 

وتقدَّم النائب- قبل دقائق من بدء فرز الأصوات- ببلاغ إلى رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات بدائرة أشمون، طالب فيه بإلغاء الانتخابات وإعادتها وفقًا لقانون مباشرة الحقوق السياسية وما كفله من ضمانات لنزاهة العملية الانتخابية والتي تعهَّد بها رئيس الجمهورية.

 

وأكد أنه تقدَّم على مدار اليوم الانتخابي بالعديد من الشكاوى والتلغرافات والفاكسات التي اشتملت على وقائع تزوير شابت العملية الانتخابية، من شأنها أن تؤثر تأثيرًا جوهريًّا في التعبير عن إرادة الناخبين.

 

وقال بدر الدين في بلاغه: إن ما هو ثابت في بطاقات إبداء الرأي لا يعبِّر عن حقيقة الواقع في ظل غياب تام للإشراف القضائي على العملية الانتخابية وانفراد قيادات الحزب الوطني في إدارة العملية الانتخابية في ظل حماية وزارة الداخلية ولصالح مرشح الوطني على مقعد الفئات بذات الدائرة، ومن ثم فقد أصبحت عملية الفرز واستخراج النتيجة بإعلانها بناءً على فساد المستندات سالفة الذكر؛ ليس له سند صحيح من الواقع والقانون ويؤدي إلى فقدان ثقة الناخبين في جدوى الانتخابات".