وصف النائب علي فتح الباب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الإخوان لانتخابات الشورى بحلوان؛ أن استمرار عناصر الحزب الوطني في عملية فرز نتائج الانتخابات التي جرت أمس، وإعلان نتائجها بأنه "بلطجة قانونية" واستهلاك للوقت في تعطيل العدالة بعدم تنفيذ الحكم القضائي الصادر عن محكمة الإداري بوقف الانتخابات في الدائرة؛ نظرًا لحجم التجاوزات بها.

 

وأضاف- في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين)- أن كل ما يقوم به أنصار مرشح الحزب الوطني وموظفو اللجنة العليا للانتخابات، واستمرار الفرز هو مجرد "حلاوة روح"، وأنه عاجلاً أو آجلاً سيتم تأييد الحكم الصادر أمس ببطلان الانتخابات، وسيخرج المرشح الذي سيُعلن فوزه بعضوية مجلس الشورى في دائرة محافظة حلوان من أروقة مجلس الشورى، مصحوبًا بالخزي والعار، ولو بعد سنوات؛ لأن الحكم الصادر أمس يعد "سُبة" في جبين الحزب.

 

وأشار إلى أنه كان من الأولى لأعضاء اللجنة العليا للانتخابات أن تنفذ الحكم القضائي فورًا دون استسلام، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه مستمرٌّ في كافة الإجراءات القانونية لمواجهة التلاعب الذي يقوم به الحزب الوطني، وسيكشف ويثبت للجميع أن تلك الانتخابات مزورة وسيشهد بذلك التاريخ.