هدَّد اللواء أحمد أنيس رئيس الشركة المصرية للأقمار الصناعية "النايل سات" المسئولين بقناة (الرحمة) الفضائية؛ بعدم الظهور على الفضاء في حالة اللجوء إلى القضاء.
وبدأ أحمد أنيس حادًَّا في حديثه أمام اللجنة، أثناء مناقشة طلب الإحاطة المقدم من نائب الحزب الوطني محمد خليل قويطة؛ حول رضوخ شركة "النايل سات" لطلب اتحاد الجمعيات اليهودية والفرنسية بوقف بث قناة (الرحمة) الفضائية؛ ما يعد ضد حرية الرأي والتعبير.
وقال أنيس: إن فرنسا تملك القمر الصناعي "يوتل سات"، وتمتلك قوةً قاهرةً لحكم سيادتها على قمر تابع لها، وقال: نعم، أوقفت (الرحمة) بسبب المصالح التي تربط الشركة المصرية بشركة "اليوتل سات" الفرنسية التي طلبت إيقافها بناءً على شكوى من إحدى الجمعيات اليهودية في فرنسا.
وأضاف "أن الاتفاق الموقع بين "النايل سات" و"اليوتل سات" الفرنسية يجعلها عندما تخطرني بإيقاف بث قناة يجب أن أوقفها خلال ساعة؛ لكنه طلب مني إيقاف القناة خلال 15 يومًا، بسبب علاقة بيني وبين "اليوتل سات" جعلتني أطول المدة شوية؛ لذلك أوصينا قناة (الرحمة) باللجوء للمجلس الأعلى الفرنسي، وعرضنا اللجوء إلى المحامي الدولي الخاص بنا".
واتهم قناة (الرحمة) بارتكاب ثلاث مخالفات: أهمها، الترخيص لها من هيئة الاستثمار، وهي تلزم المنشأة بضوابط العمل بالمنطقة الحرة وعدم بث ما يدعو للعنف، وأضاف أن القناة استخدمت العقد الموقع مع "النايل سات" بشكل يتنافى مع القوانين الدولية.