بعد تأخر طويل انفجرت قضية فضيحة رشوة المرسيدس في مجلس الشعب في الجلسة التي عقدها اليوم؛ وذلك بعد أن اتهم النائب المستقل جمال زهران الحكومة بالتراخي لمدة شهرين في الإجابة عن جميع البيانات العاجلة التي تقدَّم بها عن هذا الأمر، واتهم رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف نفسه بعدم التحرك إلا بعد الضغط الإعلامي الشديد.
وقال الدكتور جمال زهران: إن لديه 3 أسماء متهمة بتلقي رشوة المرسيدس والحكومة تتستَّر عليهم.
ووجَّه زهران كلامه للدكتور سرور رئيس المجلس قائلاً: "لو طلبت مني أن أقول أسماء هؤلاء المرتشين الثلاثة حاقولهم"، وردَّ الدكتور سرور: "مش حاطلب منك تقول أسماء إلا لما تنتهي تحقيقات النائب العام".
وصاح الدكتور جمال زهران مرةً أخرى: ما الذي فعلته الحكومة عندما أحالت الأمر إلى لنائب العام بدون معلومات.. كل ما فعله النائب العام أنه طلب تقارير عن المشترين للمرسيدس منذ سنتين، بينما التحقيقات في واشنطن أشارت إلى أسماء محددة، وهي موجودة لدى الحكومة، ولكنهم في واشنطن قالوا: لن نعلن عن هذه الأسماء إلا إذا طلبت الحكومة المصرية ذلك.