أكد سياسيون وبرلمانيون أن استمرار حالة الطوارئ نتيجة لطبيعة فساد نظام الحزب الوطني، مؤكدين أن جرائم التزوير وتسويد البطاقات التي شهدتها انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى؛ هي "ابن سفاح" للطوارئ وللقوانين الاستثنائية، وأن الحراك الشعبي هو ضمانة لإنجاز التغيير.
وأكد المهندس صبري خلف الله "عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين" في الندوة التي عُقدت مساء أمس بمقر كتلة نواب الإخوان بالإسماعيلية؛ أن قانون الطوارئ أساء للشعب المصري الذي اكتوى به على مدار 30 عامًا، مشيرًا إلى أن الحراك الشعبي الجاد هو الأساس في أي تحوُّل ديمقراطي.
وشدد النائب على أن القوى الخارجية ليست في مصلحتها استقرار المنطقة؛ وهو الأمر الذي يتطلب توحيد صفوف المعارضة المصرية، والالتفاف حول مطالب الجماهير بالحرية والديمقراطية.
وأضاف الدكتور أكرم الشاعر "عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين" أن تمديد قانون الطوارئ استمرارٌ لسياسة كبت الحريات التي يقودها الحزب الوطني، مشيرًا إلى أن عمليات التزوير الواسعة التي تشهدها الانتخابات البرلمانية والنقابية والطلابية دليلٌ على فساد النظام.
![]() |
|
د. أكرم الشاعر |
ودعا إلى ضرورة المراقبة الشعبية ومنظمات المجتمع المدني على انتخابات مجلس الشعب المقبلة، وتفعيل الشارع المصري في فضح مخالفات الحزب الوطني.
وقال المهندس أحمد رزق "عضو لجنة التنسيق بين القوى السياسية في المحافظة": إن حالة الطوارئ ملازمة للنظام، ولا يستطيع أن يعيش بدونها، ولا يطبقه على المخدرات والإرهاب كما يدعي، بل يطبقه على كل معارض وصاحب رأي حر، مطالبًا باتخاذ موقف من المفسدين والمزورين وتقديمهم للمحاسبة.
شارك في الندوة المئات من أهالي الإسماعيلية، ورموز العمل الوطني والسياسي في المحافظة.
