أدانت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الهجومَ الصهيونيَّ على الجنوب اللبناني، مؤكدةً أنه يمثِّل خرقًا فاضحًا للقرار 1701 الذي يحظر على الكيان الصهيوني اجتياز الخط الأخضر والاعتداء على الأراضي اللبنانية.

 

وطالبت الكتلة بإعلان رسمي للأنظمة العربية بوقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الكيان الصهيوني برفض مبادرة السلام العربية بعد ثبوت عدم جديَّة الكيان الصهيوني في عملية السلام واتخاذ موقف دولي رادع للكيان الصهيوني؛ حتى لا يتمادى في ممارساته اللا أخلاقية واللا إنسانية واللا قانونية تجاه الدول والشعوب العربية.

 

وأوضحت الكتلة- في بيان لها مساء أمس- أن العدوان الصهيوني يهدف إلى إضعاف قدرات المقاومة في لبنان؛ تمهيدًا لشنِّ حرب خاطفة حيال إيران ولبنان، بعدما فشلت كل العقوبات الصهيوأمريكية والأوروبية لوقف برنامج إيران النووي.

 

واستنكرت الكتلة الانحياز الأمريكي للأجندة الصهيونية الدموية وسياسة الكيل بمكيالين؛ حيث يدفعها ذلك إلى استمرارها في انتهاك كلِّ الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والذي يضرُّ بالأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وأشارت إلى أن الإجرام الصهيوني حيال لبنان يعدُّ من جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون، مطالبةً مجلس الأمن والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات رادعة مع قادة الكيان الصهيوني؛ الذين يسعون لتفجير المنطقة والقضاء على الأخضر واليابس فيها.