نظَّم المهندس زكريا الجنايني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب كفر الدوار بمحافظة البحيرة حفل إفطاره السنوي أمس بحضور قيادات الإخوان، ورموز القوى السياسية بمدينة كفر الدوار، الذين أكدوا أهمية المسارعة في إقرار الإصلاح في مصر.
وقال الدكتور مهدي قرشم الأستاذ بكلية الطب البيطري جامعة الإسكندرية: إن رسالة الإسلام جاءت لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، مشيرًا إلى أن الأمة استطاعت ذلك رغم وجود قوتين عظميين في ذلك الوقت؛ هما: الفرس والروم.
وأكد قرشم أن الأمة الآن في حاجةٍ إلى هذا المنهج العظيم؛ لكي نحلَّ مشكلاتها أو مشكلات العالم أجمع، مشددًا على أن جماعة الإخوان المسلمين عاهدت الله بإصرار على حمل هذه الرسالة؛ حتى يتحقق للأمة وللعالم السلام والأمن.
وشدَّد حمدي أبو المعاطي المحامي والقيادي الناصري- في كلمته التي ألقاها نيابةً عن الأحزاب والقوى السياسية المشاركة- على ضرورة الوقوف أمام التوريث، ومحاولات النظام الفاسد في تغييب عقول أبناء الوطن؛ من أجل تمرير سيناريو التوريث، مطالبًا كلَّ القوى السياسية بالعمل الجاد لإحداث التغيير المطلوب، مقدِّمًا الشكر لجماعة الإخوان على حرصها على الالتقاء بكل الأطياف السياسية كل عام على مائدة الإفطار السنوي للنائب الجنايني.
وحول تربُّص النظام بجماعة الإخوان المسلمين، ومحاولة تشويه تاريخها، وجَّه الجنايني الشكر لوزير الإعلام على مسلسل "الجماعة"؛ لما سوف يقدِّمه من خدمات للإخوان.
واستعرض الجنايني ملخصًا لما تمَّ إنجازه طوال السنوات الخمس الماضية، وهي فترة وجوده نائبًا عن كفر الدوار، ووقوفه بكلِّ قوة مع مصالح العمال والفلاحين، بالإضافة إلى استجوابه الشهير عن شركة غزل كفر الدوار ومستشفى الشاملة؛ ما أدَّى إلى تحرُّك الحكومة لإنقاذ الأهالي.
ونوَّه النائب إلى المجهود الكبير الذي بذله نواب الإخوان والمستقلين والمعارضة في المجلس، رغم وجود الأغلبية للحكومة التي يمثلها نواب الحزب الوطني الغارقون في الفساد.